قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

قفزة للدولار في مصر صوب الـ54 جنيهاً

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تراجع الجنيه المصري بصورة حادة أمام الدولار في مستهل تعاملات اليوم الخميس وسط استمرار تداعيات الحرب في المنطقة، وزيادة الضغوط على سوق النقد الأجنبي، فيما أظهرت أسعار البنوك اتساع نطاق التقلبات عند مست...

ملخص مرصد
تراجع الجنيه المصري أمام الدولار في جلسة الخميس، مسجلاً مستويات متقلبة بين 52.78 و53.94 جنيه للشراء والبيع، قرب 54 جنيه. جاء ذلك وسط تصاعد الضغوط على سوق النقد الأجنبي بسبب الحرب الإقليمية وزيادة الطلب على الدولار. كما أثرت عوامل خارجية مثل ارتفاع أسعار النفط وانسحاب المستثمرين الأجانب على استقرار الجنيه.
  • الجنيه المصري يتراجع أمام الدولار إلى مستويات تقترب من 54 جنيه في جلسة الخميس
  • سجل الدولار فروقات سعرية بين 52.78 و53.94 جنيه للشراء والبيع في البنوك المصرية
  • أرجع مصدر مصرفي الضغوط على الجنيه إلى تراجع استثمارات الأجانب وارتفاع تكلفة الواردات
من: الجنيه المصري، البنك الأهلي المصري، مصرف أبوظبي الإسلامي، البنك المصري الخليجي، كريدي أغريكول، البنك التجاري الدولي، بنك القاهرة، بيت التمويل الكويتي أين: مصر

تراجع الجنيه المصري بصورة حادة أمام الدولار في مستهل تعاملات اليوم الخميس وسط استمرار تداعيات الحرب في المنطقة، وزيادة الضغوط على سوق النقد الأجنبي، فيما أظهرت أسعار البنوك اتساع نطاق التقلبات عند مستويات تقترب من 54 جنيهاً للدولار.

وأظهرت بيانات عدد من البنوك العاملة في مصر أن الدولار سجل مستويات تراوحت بين 52.

78 جنيهاً و53.

84 جنيهاً للشراء، وبين 52.

88 جنيهاً و53.

94 جنيهاً للبيع، في واحدة من أكثر جلسات التداول تقلباً خلال الأسابيع الأخيرة.

وشهد الجنيه خلال هذه الفترة تراجعاً من مستوياته المرتفعة عند 55 جنيهاً للدولار، ليصل إلى أقل من 52 جنيهاً خلال الأسبوع الماضي، قبل أن يعاود التراجع مجدداً على خلفية التصعيد بين طهران وواشنطن.

وسجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر للدولار عند 53.

84 جنيهاً للشراء و53.

94 جنيهاً للبيع، بينما بلغ السعر في بنك مصر 53.

76 جنيهاً للشراء و53.

86 جنيهاً للبيع، وفي البنك الأهلي المصري 52.

97 جنيهاً للشراء و53.

07 جنيهاً للبيع.

كما سجل كل من البنك المصري الخليجي وكريدي أغريكول والبنك التجاري الدولي نحو 53.

65 جنيهاً للشراء و53.

75 جنيهاً للبيع، في حين بلغ السعر في بنك القاهرة وبيت التمويل الكويتي نحو 52.

78 جنيهاً للشراء و52.

88 جنيهاً للبيع.

ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع تداعيات الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد المصري، لا سيما مع ارتفاع الطلب على الدولار، وخروج جزء من استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية، إلى جانب زيادة تكلفة الواردات، خصوصاً المحروقات والسلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج.

وذكر مصدر مصرفي في البنك الأهلي المصري، أكبر بنك حكومي، أن سوق المال يتعرض لضغوط متزايدة نتيجة اتجاه المستثمرين العالميين إلى تقليص انكشافهم على الأسواق الناشئة والتحول نحو الأصول الآمنة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وزيادة كلفة الواردات، إلى جانب تراجع عوائد قناة السويس والأنشطة السياحية.

وأضاف المصدر لـ" العربي الجديد" أن تخارج جزء من المستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المصرية أدى إلى زيادة الطلب على العملة الأميركية، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً متنامية على موارد النقد الأجنبي.

من جهته، أرجع الباحث الاقتصادي إلهامي الميرغني تراجع الجنيه إلى هشاشة الاقتصاد، الذي يعاني من اتساع الفجوة بين الصادرات والواردات وارتفاع الديون المحلية والخارجية.

وأوضح لـ" العربي الجديد" أن الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران فاقمت الضغوط على دول المنطقة، ما أضاف أعباءً إضافية على مصر.

وأشار الميرغني إلى أن هذه الضغوط، إلى جانب استمرار حالة الحرب، ساهمت في زيادة الطلب المحلي على الدولار، سواء من جانب المستوردين الذين يسعون لتأمين احتياجاتهم من السلع والمواد الخام، أو من جانب بعض الأفراد الذين يتجهون للتحوط من مزيد من انخفاض الجنيه.

وأضاف أن الاقتصاد المصري يعتمد بدرجة كبيرة على التدفقات الأجنبية قصيرة الأجل، المعروفة بـ" الأموال الساخنة"، إلى جانب إيرادات قناة السويس والسياحة وتحويلات العاملين في الخارج، وهي مصادر تواجه ضغوطاً متفاوتة بفعل الاضطرابات الإقليمية الحالية.

وتوقع أن تنعكس هذه التطورات على الأسعار المحلية خلال الفترة المقبلة، خاصة بالنسبة للسلع المستوردة ومدخلات الإنتاج، بما قد يزيد الضغوط التضخمية ويؤثر على القدرة الشرائية للمستهلكين.

وكانت مؤسسات دولية قد حذرت خلال الأيام الماضية من أن عدم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ينهي حالة الحرب والاضطراب في المنطقة قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة، ومنها مصر، مع ارتفاع فاتورة الوقود وتكاليف الشحن والتأمين.

ويرى محللون أن التحرك الحالي للجنيه يعكس مزيجاً من العوامل الخارجية والداخلية، تشمل قوة الدولار عالمياً، وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب استمرار الفجوة بين العرض والطلب على النقد الأجنبي في السوق المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك