قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

بعض السكريات الموجودة في الأمعاء قد تحفز الإصابة بالخرف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أظهرت دراسةٌ جديدة أن البكتيريا الموجودة في الأمعاء، وكيفية معالجتها للسكريات، قد تؤدي إلى التهاب يُسهم في الإصابة بالتصلب الجانبي الضموري (ALS) والخرف الجبهي الصدغي (FTD).وبحسب صحيفة" The Mirror"، ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة أمريكية أن نوعاً من السكر المنتج في الأمعاء بواسطة بكتيريا قد يحفز التهاباً يؤدي إلى التصلب الجانبي الضموري والخرف الجبهي الصدغي. كشفت التجارب على الفئران أن هذا السكر يسبب تلفاً في الدماغ وانهيار الحاجز الدموي الدماغي. يأمل الباحثون في تطوير علاجات مستهدفة بناءً على هذه النتائج، لكنهم لم يؤكدوا فعاليتها بعد على البشر.
  • دراسة أمريكية تربط بين سكر معين في الأمعاء والتصلب الجانبي الضموري
  • البكتيريا المعوية تنتج جليكوجيناً يسبب التهاباً وتلفاً في الدماغ
  • علاج تجريبي على الفئران أطال أعمارها لكن لم يحسن أدائها الحركي
من: باحثون من جامعة كيس ويسترن ريزيرف أين: الولايات المتحدة

أظهرت دراسةٌ جديدة أن البكتيريا الموجودة في الأمعاء، وكيفية معالجتها للسكريات، قد تؤدي إلى التهاب يُسهم في الإصابة بالتصلب الجانبي الضموري (ALS) والخرف الجبهي الصدغي (FTD).

وبحسب صحيفة" The Mirror"، يرتبط هذان المرضان ارتباطًا وثيقًا، وقد يتداخلان أحيانًا، لأنهما ينطويان على تدهور الخلايا العصبية في الدماغ، ففي حالة التصلب الجانبي الضموري، يؤثر هذا التدهور على حركة العضلات، بينما في حالة الخرف الجبهي الصدغي، تُسبب الخلايا العصبية المتضررة تغيراتٍ ملحوظة في السلوك واللغة، وأحيانًا في الحركة.

لا يزال العلماء غير متأكدين من السبب الجذري وراء أي من الحالتين، هذا ما شرع فريق من الباحثين من جامعة كيس ويسترن ريزيرف في الولايات المتحدة في التحقيق فيه.

كشفت الدراسة التى نشرت مؤخراً في مجلة" سيل ريبورتس"، أن نوعاً معيناً من الجليكوجين، وهو نوع من السكر، تنتجه البكتيريا في الأمعاء، يُحفز استجابة من الجهاز المناعي تُسبب التهاباً وتلفاً في الدماغ، وباستخدام نماذج الفئران، أثبتت الدراسة أن هذا يؤدي إلى موت الخلايا العصبية، مما يُساهم في الإصابة بأمراض مثل التصلب الجانبي الضموري والخرف الجبهي الصدغي.

يعتقد الباحثون أن السبب في ذلك هو اكتشاف الجسم لسكرٍ قد يكون خطيرًا، وهو الجليكوجين المُسبِّب للالتهاب، مما يُحفِّز الجهاز المناعي على الاستجابة المفرطة لدرجة التأثير على الدماغ.

ومن الأمور الأخرى التي يعرفها الخبراء الطبيون عن التصلب الجانبي الضموري والخرف الجبهي الصدغي، أنهما قد ينتجان عن طفرة في جينٍ مُحدَّد، ولكن ليس كل من يحمل هذه الطفرة يُصاب بالمرض.

ويبدو أن هذا الجين يعمل أيضًا كـ" مُثبِّط" للجليكوجين.

قام الباحثون بتعديل فئران وراثياً لحذف هذا الجين، محاكاةً لتأثير هذا المتغير الجيني لدى البشر.

ثم اختبروا أنواع البكتيريا المعوية لدى هذه الفئران، وتحققوا من كيفية تفاعل أجهزتها المناعية.

تنتج أحد أنواع بكتيريا الأمعاء، Parabacteroides merdae، الجليكوجين، وعندما تم حقنها في الفئران، تسببت في التهاب حاد وانهيار الحاجز الدموي الدماغي.

كما قام الباحثون بتحليل عينات براز من مرضى بشريين مصابين بمرض الكبد الكحولي (ALD) والخرف الجبهي الصدغي (FTD)، حيث وجدوا مستويات عالية من الجليكوجين الالتهابي.

وتشير الورقة البحثية إلى: " أن الميكروبات التي تراكم الأشكال الالتهابية من الجليكوجين تتواجد بكثرة في أمعاء مرضى التصلب الجانبي الضموري يشير إلى أن الجليكوجين الميكروبي قد يكون مثالاً مهماً من بين العديد من العوامل البيئية وعوامل نمط الحياة التي تتفاعل مع الأنماط الجينية المؤهبة للمساهمة في خطر الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري وتطوره".

ذهب الباحثون خطوة أبعد من ذلك، فأعطوا الفئران المصابة إنزيمًا يُحلل الجليكوجين.

أدى هذا العلاج إلى إطالة أعمار الفئران وخفض مستويات الالتهاب لديها، لكنه لم يُحسّن من أدائها الحركي.

ولهذا يلزم إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذا كعلاج محتمل، ويخطط الباحثون لتوسيع نطاق البحث ليشمل نماذج بشرية أخرى غير الفئران، وذلك من خلال دراسة أنواع مختلفة من البكتيريا المنتجة للجليكوجين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك