العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

من كوالالمبور إلى مكة المكرمة.. “سالينا” تمضي بالحلم رغم الغياب المُرّ

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 شهر

رحلت الأخت قبل أن ترى هذه اللحظة، ففي صالة مبادرة “طريق مكة” بمطار كوالالمبور الدولي، جلست الحاجة الماليزية سالينا (61 عامًا)، تستعيد حكاية لم تكن عادية، حكاية انتظار طويل، امتد لسنوات، كانت خلاله تتر...

ملخص مرصد
سافرت الحاجّة الماليزية سالينا (61 عامًا) إلى مكة المكرمة برفقة ابنة أختها بعد وفاة شقيقتها التي رافقت رحلتها في الحلم. بحسب سالينا، كان الانتظار طويلًا والفقد قاسيًا، لكنها وجدت عزاءً في مرافقة ابنة أختها. أكدت سالينا أن التنظيم والتيسير خففا من معاناتها بعد سنوات من الانتظار والمشاعر المتداخلة.
  • سافرت سالينا إلى مكة برفقة ابنة أختها بعد وفاة شقيقتها
  • قالت سالينا: الانتظار كان طويلًا والفقد قاسيًا، لكن التنظيم خفف من معاناتها
  • بدأت الرحلة من صالة مبادرة “طريق مكة” بمطار كوالالمبور الدولي
من: ساليما (61 عامًا) أين: كوالالمبور - مكة المكرمة

رحلت الأخت قبل أن ترى هذه اللحظة، ففي صالة مبادرة “طريق مكة” بمطار كوالالمبور الدولي، جلست الحاجة الماليزية سالينا (61 عامًا)، تستعيد حكاية لم تكن عادية، حكاية انتظار طويل، امتد لسنوات، كانت خلاله تترقب لحظة تحقق حلم الحج برفقة أختها.

لم تكن سالينا وحدها في هذا الطريق، فقد تقدمت مع أختها منذ وقتٍ مبكر، وتقاسمتا الشوق، والدعاء، والأمل ذاته بأن يجتمعا يومًا في رحاب مكة المكرمة، فالسنوات تمضي وهما تنتظران، حتى جاء القبول أخيرًا، لكن الفرحة لم تأتِ، بل لم تصل كاملة.

وقف الحلم عند حافة الفقد، وتبدلت ملامح الرحلة، لكن سالينا لم تتراجع، واختارت أن تمضي، لا وحدها، بل برفقة ابنة أختها ورفيقة دربها المتوفاة، التي حملت مكان والدتها في هذه الرحلة، وكأن الحلم رفض أن ينكسر، فاستمر بصورة أخرى.

تقول سالينا: “إن الانتظار كان طويلًا، وإن لحظة فقد أختها كانت الأشد قسوة في حياتها، لكنها وجدت في مرافقة ابنة أختها عزاءً خفيفًا، وشعورًا بأن الغائبة لم تغب تمامًا، بل حضرت بذكراها في كل خطوة من هذه الرحلة”.

وفي صالة المبادرة، بدأت الرحلة مختلفة، إجراءات تُنجز بهدوء، وخدمات تُقدَّم بسلاسة، ومنذ لحظة المغادرة تؤكد سالينا أن ما وجدته من تنظيم وتيسير خفف عنها كثيرًا، وجعل بداية رحلتها أكثر طمأنينة، بعد سنوات من الانتظار والمشاعر المتداخلة.

رحلة سالينا لم تبدأ من المطار، بل من سنوات طويلة من الصبر، مرّت بالفقد، لكنها تمضي اليوم نحو مكة المكرمة بقلب ممتن، وذاكرة لا تنسى، رحلة تحمل اسمين، لكنها تصل بروحٍ واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك