أكد الباحث السياسي زيد تيم، أنّ الاعتداءات الإسرائيلية لم تقتصر على غزة، بل امتدت لتشمل دولًا عدة مثل لبنان وقطر وإيران واليمن، مشيرًا إلى أن استهداف سفن المساعدات خارج المياه الإقليمية يُعد تعديًا على المنظومة الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وانتهاكًا لكل ما يتعلق بالسلم والأمن الدوليين، وأن هذا السلوك يعكس سياسة عربدة وقتل ورفضًا لأي مسار مرتبط بالسلام.
أسطول الصمود ورسالة كسر الحصار عن غزةوأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشاركين في أسطول الصمود يحملون مساعدات إنسانية رمزية، إلا أن الهدف الأوسع يتمثل في إيصال رسالة عالمية بضرورة وقف الحصار المفروض على قطاع غزة.
ولفت إلى أن هذا التحرك يضم مواطنين ونشطاء من مختلف دول العالم، ما يعكس اتساع حالة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، والمطالبة بإنهاء الحصار ووقف الحرب.
انعكاسات دولية وتأكيد على الرواية الفلسطينيةوأشار تيم إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواجه ورطة متزايدة نتيجة هذه التحركات، التي تسهم في تعزيز الرواية الفلسطينية أمام العالم باعتبارها قضية شعب يطالب بحقه.
وتابع أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، بما فيها استهداف الصحفيين والمدنيين خلال الحرب على غزة، تكشف بحسب وصفه عن تجاهل واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك