الجزيرة نت - الصومال يعلن السيطرة على أعمال العنف وسط مقديشو روسيا اليوم - سبب غير متوقع لأحد أكثر أنواع السرطان انتشارا وكالة شينخوا الصينية - مصرع 7 أشخاص جراء انفجار بمنجم فحم في وسط كولومبيا روسيا اليوم - إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات) روسيا اليوم - برنامج الأغذية العالمي: الملايين يتعرضون للجوع بسبب حرب إيران روسيا اليوم - كيم جونغ أون برفقة ابنته يتفقد مدمرة جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني (صور) قناه الحدث - الحرس الثوري يتوعد أميركا: ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل العربية نت - الحرس الثوري يتوعد: أميركا ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل التلفزيون العربي - لم يتجاوز عمره السبعة أشهر.. استشهاد الرضيع سام أبو هيكل في الخليل وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد
عامة

محيط مخفي تحت الرمال.. اكتشاف مذهل يعيد رسم مستقبل الحياة على المريخ

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

في تطور علمي لافت قد يغير مستقبل استكشاف الفضاء، كشفت وكالة الفضاء الأوروبية عن اكتشاف ضخم لمخزون هائل من الجليد تحت خط الاستواء على كوكب المريخ، في منطقة لم يكن يُعتقد يوما أنها تحتوي على أي موارد ما...

ملخص مرصد
أفادت وكالة الفضاء الأوروبية باكتشاف مخزون جليد ضخم تحت سطح المريخ في منطقة خط الاستواء، تحديداً في تكوين ميدوسا فوسا.據 البيانات، قد تغطي المياه الذائبة سطح الكوكب بطبقة عمقها 1.5 إلى 2.7 متر، مما يوفر موارد مائية محتملة للبعثات البشرية المستقبلية بفضل الموقع الاستوائي المثالي.
  • اكتشاف جليد هائل تحت سطح المريخ في منطقة خط الاستواء (تكوين ميدوسا فوسا)
  • كميات المياه قد تغطي الكوكب بعمق 1.5 إلى 2.7 متر
  • الموقع الاستوائي يوفر ظروفاً مثالية لاستغلال الموارد المائية مستقبلاً
من: وكالة الفضاء الأوروبية أين: المريخ، منطقة تكوين ميدوسا فوسا

في تطور علمي لافت قد يغير مستقبل استكشاف الفضاء، كشفت وكالة الفضاء الأوروبية عن اكتشاف ضخم لمخزون هائل من الجليد تحت خط الاستواء على كوكب المريخ، في منطقة لم يكن يُعتقد يوما أنها تحتوي على أي موارد مائية.

اكتشاف يقلب المفاهيم القديمةلطالما اعتُبرت المناطق الاستوائية على المريخ صحارى جافة خالية من الماء، لكن بيانات حديثة أرسلها مسبار" مارس إكسبريس" كشفت عن طبقات عميقة من الجليد تمتد إلى نحو 3.

7 كيلومتر تحت السطح، ما يغير الصورة التقليدية عن طبيعة الكوكب الأحمر.

ووفق تقديرات العلماء، فإن كمية المياه المحتجزة في هذا الجليد هائلة، لدرجة أنه في حال ذوبانه، قد يغطي سطح المريخ بطبقة من الماء يتراوح عمقها بين 1.

5 و2.

7 متر.

“تكوين ميدوسا فوسا” كنز مدفونيقع هذا الاكتشاف في منطقة غامضة تُعرف باسم" تكوين ميدوسا فوسا"، وهي منطقة لطالما أثارت حيرة العلماء بسبب تضاريسها الفريدة التي تبدو وكأنها منحوتة بفعل الرياح واليوم، تتحول هذه المنطقة إلى أحد أهم المواقع العلمية على الكوكب.

لماذا يمثل هذا الاكتشاف نقطة تحول؟يحمل هذا الكشف أهمية استراتيجية كبرى لخطط استكشاف المريخ، خاصة البعثات البشرية المستقبلية فالمناطق الاستوائية تُعد مثالية للهبوط بسبب اعتدال درجات الحرارة وسهولة الوصول المداري، لكنها كانت تفتقر إلى الموارد الحيوية مثل الماء.

أما الآن، فقد أصبح بالإمكان الجمع بين الموقع المثالي والموارد الأساسية، ما يتيح للرواد مستقبلاً إنتاج مياه الشرب، والأكسجين، وحتى وقود الصواريخ، مباشرة من سطح المريخ.

رادار “مارسيس” عين تكشف ما تحت السطحلم يأتي هذا الاكتشاف من فراغ، بل هو نتيجة سنوات طويلة من البحث باستخدام رادار" مارسيس"، الذي يرسل موجات تخترق سطح المريخ وتكشف تركيب طبقاته الداخلية.

وعلى الرغم من أن البيانات الأولى التي جُمعت عام 2007 كانت غامضة، فإن التحليلات الحديثة أثبتت أن هذه الطبقات لا يمكن أن تكون مجرد غبار، بل جليد مائي ممزوج بالأتربة، محفوظ تحت غطاء من الرماد البركاني.

لغز مناخي يعود لملايين السنينيثير وجود الجليد عند خط الاستواء تساؤلات حول تاريخ المريخ المناخي.

ويرجح العلماء أن السبب يعود إلى تغير ميل محور الكوكب عبر الزمن، ما أدى في فترات سابقة إلى انتقال الجليد من الأقطاب إلى المناطق الاستوائية.

ومع مرور الوقت، دُفن هذا الجليد تحت طبقات من الغبار، ليبقى محفوظا كدليل على أن المريخ كان يوما أكثر رطوبة مما هو عليه الآن.

من الاكتشاف إلى الاستغلال العلميرغم قوة الأدلة، يسعى العلماء إلى تأكيد النتائج عبر أدوات إضافية مثل رادارات أكثر تطورا، تمهيدا لإرسال بعثات روبوتية قادرة على الحفر والوصول إلى هذه الطبقات الجليدية.

ويمثل هذا الموقع الآن هدفًا رئيسيًا للمهام المستقبلية، التي قد تنقلنا من مجرد البحث عن الماء إلى استغلاله فعليًا لدعم الوجود البشري على الكوكب الأحمر.

خطوة أقرب نحو استعمار المريخمع هذا الاكتشاف، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كان الماء موجودًا على المريخ، بل كيف يمكن استخدامه وهو تحول يعكس اقتراب البشرية أكثر من تحقيق حلمها بالوصول إلى الكوكب الأحمر والاستقرار عليه يوما ما.

يكشف هذا" المحيط المدفون" أن المريخ لا يزال يخفي أسرارًا قد تكون مفتاح مستقبل الإنسان خارج الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك