قررت سلطات تل أبيب إعادة توجيه سفينة الشحن الروسيةمحملة بكميات من القمح، بعد اتهامات أوكرانية بأن الحمولة مسروقة من مناطق خاضعة للاحتلال الروسي.
وذكرت جمعية مستوردي الحبوب الإسرائيلية أن شركة التوريد المحلية تزانتسيفير تراجعت عن استقبال السفينة، ما يعني أن المورد الروسي سيضطر للبحث عن ميناء بديل لتفريغ شحنته.
تصعيد دبلوماسي واستدعاء السفيرسبق القرار الإسرائيلي استدعاء وزارة الخارجية الأوكرانية لسفير تل أبيب لدى كييف، حيث وجهت له جلسة توبيخ رسمية على خلفية استمرار استيراد إسرائيل للحبوب من المصادر الروسية المشتبهة.
وكشف وزير الخارجية الأوكرانيعن تقديم طلب رسمي للسلطات الإسرائيلية لحجز السفينة بناءً على حكم قضائي أوكراني، مشيراً إلى أن الشحنة نُقلت بطريقة غير شرعية من ميناء مغلق في الأراضي المحتلة.
تبادل الاتهامات عبر المنصات الرقميةنشب جدال علني بين المسؤولين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد سيبها عدم استجابة إسرائيل الفورية للطلب القانوني، واصفاً الإجراءات بأنها انتهاك للقانون الدولي.
من جهته، رد وزير الخارجية الإسرائيليبأن الطلب القانوني وصل في وقت متأخر من الليل، مؤكداً أن السفينة لم تدخل الميناء بعد ولم تقدم وثائقها الرسمية، ومعتبراً أن التغريدات الإعلامية لا تحل محل الإجراءات القانونية الصحيحة.
سياق الاتهامات بنهب المواد الزراعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك