العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

زفة بالطبل والمزمار في الشرقية بعد الصلح واسترداد القمح المسروق بالزنك

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

شهدت قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم الخميس، زفة شعبية بالطبل والمزمار البلدي، احتفالًا بانتهاء أزمة سرقة القمح وعودة المحصول إلى صاحبه بعد التصالح بين الأطراف.فرحة شعبية...

ملخص مرصد
شهدت قرية الزنكلون بمحافظة الشرقية زفة شعبية بالطبل والمزمار احتفالًا باسترداد محصول قمح مسروق بعد التصالح بين الأطراف. حمل الأهالي القمح في موكب جاب شوارع القرية مرددين عبارات الفرح. تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين خلال 24 ساعة واستعادة المحصول قبل مرور يوم واحد.
  • زفة شعبية بالطبل والمزمار في قرية الزنكلون بعد استرداد القمح المسروق
  • ضبط المتهمين خلال 24 ساعة واستعادة المحصول قبل يوم واحد
  • تصالح الأطراف داخل النيابة وإخلاء سبيل المتهمين بعد اعترافهم
من: محمد عطا (نجل المزارع)، عبد الله النجار (محامي المزارع)، المتهمون (3 أشخاص + تاجر الغلال ومالك الكومباين) أين: قرية الزنكلون، مركز الزقازيق، محافظة الشرقية

شهدت قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم الخميس، زفة شعبية بالطبل والمزمار البلدي، احتفالًا بانتهاء أزمة سرقة القمح وعودة المحصول إلى صاحبه بعد التصالح بين الأطراف.

فرحة شعبية بعد انتهاء الأزمةواصطحب الأهالي القمح الذي حمله صاحبه على جرار زراعي، في موكب احتفالي جاب شوارع القرية، مرددين عبارات الفرح، أبرزها" الحق رجع لصحابه" و" المال الحلال أهه"، احتفالًا بحل الأزمة التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، خاصة مع أهمية محصول القمح كمصدر أساسي للرزق.

استعادة المحصول خلال ساعاتوكان محمد عطا، نجل المزارع صاحب القمح، كشف أن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال أقل من 24 ساعة من ضبط المتهم الأول، الذي أرشد عن اثنين آخرين شاركاه في الجريمة، أحدهما عمه والآخر مالك آلة الحصاد «الكومباين».

وأوضح أن الواقعة تعلقت بسرقة محصول قمح من مساحة فدانين ونصف، مؤكدًا أن سرعة التحرك الأمني ساهمت في استعادة القمح قبل مرور يوم واحد فقط، وهو ما وصفه بـ«الإنجاز الكبير».

وأشار إلى أنه تم ضبط المتهمين جميعًا، وعرضهم على سرايا نيابة مركز الزقازيق، التي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات، عقب اعتراف المتهم الرئيسي بارتكاب الواقعة.

وفي السياق ذاته، كشف عبد الله النجار، محامي المزارع، أن عدد المتهمين في القضية بلغ 3 أشخاص، إلى جانب اثنين آخرين، أحدهما تاجر الغلال الذي اشترى المحصول، والآخر مالك الكومباين.

بيع القمح وقرارات النيابةوأوضح أن المتهم الرئيسي باع القمح المسروق مقابل 85 ألف جنيه لتاجر بقرية ميت ربيعة التابعة لمركز منيا القمح، قبل أن يتم كشف ملابسات الواقعة.

وكان عبد الله النجار، محامي المزارع عطا الله عبد الغني، أوضح أن الواقعة انتهت بالتصالح داخل سرايا النيابة، حيث تم إخلاء سبيل المتهمين عقب التوصل لاتفاق بين جميع الأطراف، كما قررت النيابة إخلاء سبيل تاجر الغلال بعد ثبوت حسن نيته، وعدم علمه بأن القمح محل الواقعة مسروق.

كما شملت قرارات النيابة إخلاء سبيل مالك آلة الحصاد، بعدما تبين عدم تورطه في الواقعة، وأنه لم يكن على علم بتفاصيل الجريمة، ما أكد حسن نيته.

حصدوا القمح في العتمة.

تفاصيل القبض على سارقي محصول فلاح الشرقية -فيديو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك