فبعد استحواذه الرسمي على النادي في 16 أبريل (نيسان) الماضي، وجه ميسي رسالة فيديو داخلية للاعبين والطاقم التقني، أكد فيها أن دوره سيتجاوز الطابع المؤسسي الرسمي ليكون شريكاً في عملية النمو والمساعدة الفعالة.
وأعرب نجم إنتر ميامي في رسالته عن حماسه الكبير لهذا المشروع الجديد، مشدداً على متابعته الدقيقة والمستمرة لنتائج الفريق في كل عطلة نهاية أسبوع، وهو ما أحدث حالة من الحماس الشديد داخل غرفة ملابس النادي.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت استراتيجي، حيث نجح الفريق في ضمان مقعده بمباريات الـ(Playoff) للصعود إلى دوري الدرجة الثانية قبل جولتين من نهاية الموسم، مما يمنح النادي دفعة معنوية هائلة في سعيه لتحقيق قفزة رياضية وهيكلية كبرى مع الحفاظ على هويته كمدرسة كروية تاريخية خرجت نجوماً عالميين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك