قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

نجوم «موازين» في قلب الجدل: اتهامات بالإساءة تلاحق «نينهو» وانتقادات فنية لمشاركة «شاكوش»

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

الرباط – «القدس العربي»: بمجرد إعلان إدارة «مهرجان موازين إيقاعات العالم» عن أسماء بعض النجوم الذين سيشاركون في نسخة 2026، انطلقت انتقادات جزء من الجمهور المغربي، وتوزعت بين الحديث عن تدني الذوق الفني...

ملخص مرصد
أثار إعلان مشاركة فنانين في مهرجان «موازين 2026» جدلاً واسعاً في المغرب، بين اتهامات بالإساءة الفنية والأخلاقية لمغني الراب الفرنسي نينهو، وانتقادات لمستوى الفنان المصري حسن شاكوش. وتحول النقاش إلى صراع بين القيم الفنية والذوق الشعبي، معتبرين أن المهرجان يتجه نحو الاعتماد على الشعبية أكثر من المعايير الفنية. بحسب مراقبين، يعكس الجدل أزمة هوية للمهرجان بين الحفاظ على مكانته الدولية وضمان جماهيرية واسعة.
  • انتقادات واسعة لمشاركة نينهو بسبب أعمال سابقة اعتبرت مسيئة للمرأة المغربية
  • انتقادات فنية لمشاركة حسن شاكوش بسبب تدني المستوى الفني المزعوم
  • جدل حول معايير اختيار الفنانين بين الشعبية والمعايير الفنية والأخلاقية
من: نينهو، حسن شاكوش، إدارة مهرجان موازين أين: المغرب

الرباط – «القدس العربي»: بمجرد إعلان إدارة «مهرجان موازين إيقاعات العالم» عن أسماء بعض النجوم الذين سيشاركون في نسخة 2026، انطلقت انتقادات جزء من الجمهور المغربي، وتوزعت بين الحديث عن تدني الذوق الفني، ودعوة فنانين «متهمين» بـ «الإساءة إلى المرأة المغربية».

وعادت «الذاكرة الرقمية» لرواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، لتستحضر اتهامات وجّهت في السابق إلى مغني الراب الفرنسي نينهو، الذي أعلنت إدارة المهرجان مشاركته في دورة هذه السنة.

في المقابل، رافق إعلان مشاركة المغني المصري حسن شاكوش انتقادات تتعلق بـ «تدني المستوى الفني».

وتحوّل الإعلان عن مشاركة كل من نينهو وحسن شاكوش في الدورة المقبلة من موازين إلى محور نقاش في المغرب، تجاوز حدود البرمجة الفنية ليعكس صراعا أكبر بين القيم والذوق.

بالنسبة لمغني الراب الفرنسي نينهو، فإن قضيته الأكثر حساسية في هذا الجدل، إذ لا يقف الاعتراض على مشاركته عند الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى أعمال وتصريحات سابقة اعتبرها عدد من النشطاء «مسيئة للمرأة المغربية».

وقد أعاد ذلك إلى الواجهة واقعة إلغاء حفله في الدار البيضاء سنة 2023، عقب حملة مقاطعة رقمية.

ومع إعلان «موازين» عن إحياء نينهو حفلا على منصة السويسي يوم 19 حزيران/ يونيو، تساءل عدد من معارضي مشاركته عما يعتبرونه «تناقضا» في الموقف، خصوصا أن المهرجان يحظى بدعم مؤسساتي.

ووفق تفسير بعض المتتبعين، فإن إدارة المهرجان تراهن على الشعبية الكبيرة للفنان الفرنسي بين الشباب المغربي، خاصة جمهور الراب الفرنكفوني، حيث تحقق أعماله نسب استماع مرتفعة.

وهو ما دفع بعض المنتقدين إلى التساؤل: هل يجب أن تبنى البرمجة على المعايير الأخلاقية التي يطالب بها جزء من الجمهور، أم على مؤشرات الانتشار والطلب الجماهيري؟وغطى الجدل أيضا مشاركة الفنان المصري حسن شاكوش، التي أثارت نقاشا من نوع آخر، يتعلق أساسا بالطابع الفني والثقافي.

ويرى منتقدون أن موسيقى «المهرجانات» – التي يرفضها جزء من المشهد الفني في مصر – لا تنسجم مع صورة مهرجان دولي بحجم موازين، معتبرين أن برمجته، خصوصا في افتتاح منصة النهضة، تعكس ما وصفوه بـ «تراجع المستوى الفني».

كما أثار ارتباط اسم شاكوش بالاعتماد على التسجيلات الجاهزة (بلاي باك) مواقف رافضة، إذ يعتبره جزء من الجمهور المغربي انتقاصا من قيمة العرض الفني الحي.

وقد سبق أن وجّهت انتقادات مشابهة للفنانة شيرين عبد الوهاب بسبب اعتمادها الأسلوب نفسه في إحدى دورات المهرجان.

في المقابل، يرى المدافعون عن اختيارات إدارة المهرجان أن موازين يواكب واقعا موسيقيا جديدا، حيث تحظى هذه الأنماط بشعبية كبيرة في العالم العربي، وتعبّر عن فئات اجتماعية غير ممثلة في الأنماط التقليدية.

ويرى عدد من النقاد أن هذا الجدل يخفي وراءه ما يمكن تسميته بـ «صراع الأذواق الفنية»، حتى داخل فئة الشباب نفسها، وهو ما يعكسه الانقسام في المواقف من بعض الفنانين.

فهناك جيل بات مرتبطا بمنصات البث الموسيقي ووسائل التواصل الاجتماعي، ويميل إلى استهلاك الموسيقى بشكل سريع، مع التركيز على الإيقاع والانتشار أكثر من الخلفيات الثقافية أو التاريخ الفني.

وتشير بعض القراءات إلى أن «موازين» يسعى إلى تنويع برمجته بالاعتماد على أسماء من «الترند»، أكثر من الموسيقى التقليدية التي لم تعد حاضرة بقوة في الذوق اليومي لجزء كبير من الجمهور، ليس محليا فقط، بل حتى عالميا.

وتتباين وجهات النظر، فبينما يرى البعض أن ما يحدث يعكس تراجعا في المستوى الفني وارتباكا في البرمجة، يعتبره آخرون تحولا طبيعيا يواكب تطور الصناعة الموسيقية عالميا.

في حين يذهب رأي ثالث إلى اعتبار الجدل مؤشرا على أزمة هوية يعيشها المهرجان، بين رغبته في الحفاظ على مكانته الدولية وسعيه إلى ضمان جماهيرية واسعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك