أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (59 عاماً)، اليوم الخميس، أن مسؤولين في الاتحاد الإيراني لكرة القدم مُنعوا من دخول كندا، قبل انعقاد اجتماع كونغرس" فيفا" في مدينة فانكوفر، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026.
وأوضحت أناند، بحسب وكالة أسوشييتد برس الأميركية، أنها تؤكد التقرير الذي نشرته وكالة تسنيم الإيرانية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن قرار منع الدخول" كان غير مقصود".
وكانت تسنيم قد أفادت بأن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، إلى جانب مسؤولين إيرانيين اثنين آخرين، مُنعوا من دخول كندا بسبب" سلوك غير لائق من قبل موظفي الهجرة" في مطار تورونتو.
وأضافت أناند في تصريحها: " هذا ليس قراراً شخصياً مني، لكن وفقاً لفهمي جرى سحب إذن الدخول.
كان ذلك غير مقصود، وسأترك الأمر لوزيرة الهجرة لتوضيحه"، في إشارة منها إلى وزيرة الهجرة الكندية، لينا دياب.
وفي رد عبر البريد الإلكتروني للمصدر ذاته، أكد مكتب دياب أن جميع طلبات التأشيرات تُراجع" حالة بحالة" من قبل موظفين مدرَّبين، مع الالتزام الكامل بالقوانين المعمول بها.
وأضاف البيان: " رغم أننا لا نستطيع التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، فإن موقف الحكومة واضح وثابت: مسؤولو الحرس الثوري الإيراني غير مقبولين في كندا ولا مكان لهم في بلادنا".
ويُعقد اجتماع كونغرس فيفا قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم، التي تستضيفها بشكل مشترك كلّ من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان من المتوقع أن يشارك في هذا الاجتماع ممثلون عن الاتحادات الـ211 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الدولي.
من جهته، لم يُصدر فيفا أي تعليق فوري، رداً على طلبات الاستفسار بشأن وضع المشاركة الإيرانية في هذا الحدث، حتى وقت نشر الخبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك