العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

خطبة الجمعة: الشائعات «سلاح فتاك» يهدد الوحدة ويشعل نار الفتنة

الراي
الراي منذ 1 شهر
1

حذّرت خطبة الجمعة من خطورة اللسان في بث الشائعات والأكاذيب، مؤكدة أن الكلمة أمانة ومسؤولية، وأن نشر الشائعات يؤدي إلى إثارة الفتن وبث الفرقة بين الناس.وأشارت الخطبة الموزعة على المساجد اليوم تحت عنو...

ملخص مرصد
حذرت خطبة الجمعة من خطورة نشر الشائعات والأكاذيب عبر اللسان أو وسائل التواصل، مؤكدة أنها تهدد الوحدة وتثير الفتن. وأشارت إلى أن الإسلام حث على التثبت من الأخبار وعدم نقلها دون تحقق. ودعت إلى التعامل الرشيد من خلال عدم نشرها والاعتماد على مصادر موثوقة.
  • حذرت خطبة الجمعة من خطورة نشر الشائعات والأكاذيب عبر اللسان أو وسائل التواصل
  • الإسلام شدد على ضرورة التثبت من الأخبار وعدم نقلها دون تحقق
  • دعت الخطبة إلى عدم نشر الشائعات والاعتماد على مصادر موثوقة
أين: المساجد

حذّرت خطبة الجمعة من خطورة اللسان في بث الشائعات والأكاذيب، مؤكدة أن الكلمة أمانة ومسؤولية، وأن نشر الشائعات يؤدي إلى إثارة الفتن وبث الفرقة بين الناس.

وأشارت الخطبة الموزعة على المساجد اليوم تحت عنوان «خطورة اللسان في بث الشائعات» إلى أن «آفات اللسان عديدة، وآثاره خطيرة، وأضراره جسيمة، ومن جملة تلك الآفات التي وقعت على إثرها كثير من المصيبات، وتسببت بالعديد من البليات؛ بث الأكاذيب والشائعات، ونشر الأخبار المرجفات.

وأكدت أن الإسلام شدد على ضرورة التثبت من الأخبار وعدم نقلها دون تحقق، مشيرة إلى أن من «تناقل الشائعات دون تعمد، وبث الأخبار دون تقصد، وإنما أخذ الكلام على عواهنه، كان بذلك الفعل مشاركاً في الإثم والكذب فكيف الظن بمن تعمد اختلاقها، وسعى في تلفيقها؟ ! لا شك أن هذا الصنف مرتكب لجريمة جسيمة، وموبقة من الإثم عظيمة».

وبيّنت الخطبة أن بث الشائعات والأكاذيب «من أشد الرماح المسمومة على أواصر المحبة، ومن أعظم الأسلحة الفاتكة بالجماعة والوحدة، فكم جنت على أبرياء، وأشعلت نار الفتنة بين الأصفياء، وتسببت في العديد من الجرائم».

ولفتت إلى أن «بث الشائعات كما يكون بالكلمة واللسان، يكون باليد والبنان، فالقلم أحد اللسانين، وخاصة في هذا الزمان؛ الذي انتشرت فيه وسائل التواصل الاجتماعي، وتيسر بأيدي الناس الذكاء الاصطناعي، وسهل بث الأباطيل والشائعات، واشتد خطبها على الفرد والجماعات، ففي الأجهزة الحديثة العديد من المساحات، فيها كثير من الناس بالباطل يخوضون، ويكتبون ما لا يتبينون، وينشرون ولا يتورعون، وما علموا أنهم بين يدي ربهم موقوفون، وعلى أقوالهم محاسبون».

ودعت إلى التعامل الرشيد مع هذه الظاهرة، من خلال وأد الشائعات بالسكوت عنها وعدم نشرها والخوض فيها، وقطع الطريق على مروجيها باستقاء المعلومة من مصادرها الرسمية والموثوقة، وردها إلى أهلها من أولي الأمر والعلماء الراسخين، ولا سيما إن كانت تمس أمن المجتمع، وسلامة أفراده، وحفظ مقدراته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك