قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

خالد دومة يكتب: دروس في التربية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

لا شك أن من تسفّه فكره وتصفه بالجهل وضيق الأفق، قد يراك أنت أيضًا بالصفات ذاتها، ويظنك عاجزًا عن رؤية الأمور من زاوية أوسع أو بخيال أرحب. وهكذا يتحول الحكم المتبادل إلى دائرة من التنافر، كل طرف فيها ي...

ملخص مرصد
يدعو الكاتب خالد دومة إلى مراجعة الأحكام المسبقة تجاه الآخرين، مؤكدًا أن اختلاف الرؤى جزء من طبيعة الإنسان. يحذر من الوقوع في فخ التعميم واتهام الآخرين، مشيرًا إلى أن الحقيقة ليست حكرًا على أحد. كما ينبه إلى أن الخلل في الموازين يأتي من الداخل، متأثرًا بالمصالح والمواقع.
  • اختلاف الرؤى بين البشر جزء طبيعي بحسب الكاتب خالد دومة
  • التعميم واتهام الآخرين من مظاهر عدم الوعي بحسب الكاتب
  • الموازين تختل بسبب المصالح والمواقع بحسب الكاتب
من: خالد دومة

لا شك أن من تسفّه فكره وتصفه بالجهل وضيق الأفق، قد يراك أنت أيضًا بالصفات ذاتها، ويظنك عاجزًا عن رؤية الأمور من زاوية أوسع أو بخيال أرحب.

وهكذا يتحول الحكم المتبادل إلى دائرة من التنافر، كل طرف فيها يزدري الآخر، ويظن نفسه الأجدر بالفهم، في الحقيقة، إن الصواب الذي نؤمن به لا يعني بالضرورة أن الآخرين على خطأ.

فالأفكار ليست قوالب ثابتة تُقاس بمقياس واحد، ولا البشر آلات تعكس الواقع بطريقة واحدة متطابقة.

إن اختلاف الرؤى جزء من طبيعة الإنسان نفسه، إذ تتشكل قناعاته وفق تجاربه وظروفه ووعيه.

ومن هنا، يصبح من الضروري أن ينظر الإنسان إلى الأمور بعين غيره، كما يراها بعينه هو، وأن يضع نفسه موضع الآخر قبل أن يصدر حكمًا عليه.

فالحقيقة ليست حكرًا على أحد، ولا يمكن اختزالها في زاوية واحدة، لكننا كثيرًا ما نقع في فخ التعميم؛ فنبرئ أنفسنا دائمًا، ونحمّل الآخرين مسؤولية كل خلل.

نرى أنفسنا على صواب دائم، بينما يُتهم العالم من حولنا بأنه متآمر أو معادٍ.

ولو نظرنا بإنصاف من الخارج، لاكتشفنا أن كثيرًا من الصورة التي نخشاها عن أنفسنا نحن من نساهم في صناعتها.

إن الجهل بطبيعة النفس وبطبيعة الحياة يفسد الموازين، ويجعل الإنسان أسيرًا لمشاعر الخوف والحقد والريبة.

وحين يغيب الوعي، تتحول الكراهية والحسد إلى وقود يغذي الانقسام، بينما تُخفى الحقيقة خلف ابتسامات زائفة، ولعل الخطر الأكبر لا يأتي من الخارج، بل من داخلنا نحن، من طريقة تفكيرنا في أنفسنا وفي الآخرين، ومن استعدادنا لتبرير أخطائنا ورفض أخطاء غيرنا.

الأشياء ليست دائمًا كما ينبغي أن تكون في وعينا.

فالصواب الذي ننشده كثيرًا ما يبقى فكرة مجردة، بينما الواقع يمضي في اتجاه آخر، تصنعه المصالح والمواقع لا المبادئ وحدها، في كثير من البيئات، تختل الموازين، فيتصدر المشهد من يملكون أساليب التملق والادعاء، بينما يُهمّش أصحاب الجهد الحقيقي.

وهكذا تنقلب الصورة: يصبح الأعلى في الهرم أقل وعيًا أحيانًا من من هم تحته، لكنهم أكثر قدرة على التكيف مع قواعد غير عادلة.

ولو وضعت الأمور في موضعها الصحيح، لوجد كل مجتهد نصيبه الطبيعي، ولشعر الإنسان أن عمله لا يضيع في الفراغ، لكن الواقع أكثر تعقيدًا؛ فالألم النفسي الناتج عن هذا الاختلال ليس بسيطًا، بل هو ألم عميق ينهك الفكر ويستنزف النفس، كأنه ضغط داخلي مستمر يفتت الهدوء من الداخل ويترك الإنسان في حالة من الإنهاك الشديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك