وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

‫ السوربون تنسحب من التصنيفات

الشرق
الشرق منذ 1 شهر
1

السوربون تنسحب من التصنيفات. . بداية ثورة أكاديميةفي خطوة غير مسبوقة في عالم التعليم العالي، أعلنت جامعة السوربون انسحابها من تصنيفات Times Higher Education اعتبارًا من عام 2026، في قرار يعيد فتح ال...

ملخص مرصد
أعلنت جامعة السوربون انسحابها من تصنيفات Times Higher Education بدءًا من 2026، معتبرةً هذه التصنيفات غير معبرة عن جودة التعليم أو البحث العلمي، وداعيةً إلى نماذج تقييم أكثر شفافية تعتمد على الانفتاح العلمي. جاء القرار ضمن حراك أوروبي أوسع لإعادة تقييم أنظمة التصنيف الأكاديمي، متجاوزًا منطق السوق نحو بناء أثر علمي حقيقي يعالج قضايا المجتمع.
  • السوربون تنسحب من تصنيفات Times Higher Education اعتبارًا من 2026
  • الجامعة ترى أن التصنيفات التجارية لا تعكس جودة التعليم أو البحث العلمي
  • السوربون تدعم نماذج تقييم قائمة على الانفتاح العلمي والمنصات المعرفية المفتوحة
من: جامعة السوربون أين: فرنسا

السوربون تنسحب من التصنيفات.

بداية ثورة أكاديميةفي خطوة غير مسبوقة في عالم التعليم العالي، أعلنت جامعة السوربون انسحابها من تصنيفات Times Higher Education اعتبارًا من عام 2026، في قرار يعيد فتح النقاش عالميًا حول معنى جودة التعليم ومعايير التميز الأكاديمي.

لم يكن هذا القرار انسحابًا تقنيًا أو إداريًا فحسب، بل رسالة واضحة مفادها أن الجامعة لم تعد ترى في التصنيفات التجارية معيارًا حقيقيًا للحكم على جودة التعليم أو البحث العلمي، بل تعتبرها جزءًا من منظومة تدفع الجامعات نحو التنافس على الأرقام بدل الإبداع المعرفي.

ترى السوربون أن أنظمة التصنيف الحالية تعتمد على مؤشرات كمية محدودة، مثل عدد الاستشهادات والسمعة الأكاديمية، وهي معايير لا تعكس بالضرورة القيمة الحقيقية للجامعة أو أثرها في المجتمع.

ولهذا، أعلنت توجهها نحو نماذج تقييم أكثر شفافية، تقوم على الانفتاح العلمي، وإتاحة البيانات، وتعزيز ما يُعرف بـ”ديمقراطية المعرفة”.

وفي هذا السياق، اتجهت الجامعة إلى تقليل الاعتماد على قواعد بيانات تجارية مثل Scopus وWeb of Science، مقابل دعم منصات معرفية مفتوحة مثل OpenAlex، بما يعزز الوصول الحر إلى المعرفة ويحد من احتكارها.

وصفت إدارة السوربون منظومة التصنيفات بأنها صندوق أسود، في إشارة إلى غموض معاييرها وصعوبة التحقق من آلياتها.

وهذا الوصف يعكس تحولًا مهمًا في الخطاب الأكاديمي الأوروبي، الذي بدأ يتجه نحو مساءلة هذه التصنيفات بدل التسليم بها.

فمن منظور نقدي، تختزل التصنيفات الجامعة في أرقام قابلة للمقارنة، متجاهلة سياقاتها الثقافية ودورها الاجتماعي.

كما أنها لا تقيس جودة الفكرة أو عمق الأثر، بل تركز على مؤشرات قابلة للتسويق، وهو ما يدفع بعض المؤسسات إلى إعادة توجيه سياساتها البحثية لتخدم الترتيب بدل المعرفة.

لا يأتي قرار السوربون بمعزل عن سياق أوسع، إذ تشهد أوروبا حراكًا أكاديميًا متناميًا لإعادة النظر في أنظمة التقييم.

فقد بدأت جامعات مرموقة مثل جامعة زيورخ وجامعة غوتنغن وجامعة هايدلبرغ بمراجعة علاقتها بالتصنيفات، في محاولة لاستعادة دور الجامعة كمؤسسة معرفية مستقلة، لا ككيان يخضع لمنطق السوق.

في السياق العربي، قد يشكل هذا التحول فرصة لإعادة تقييم سياسات التعليم العالي، خاصة في ظل هيمنة هاجس الترتيب الدولي على استراتيجيات العديد من الجامعات.

فبدل التركيز على تحسين المواقع في القوائم العالمية، يمكن توجيه الجهود نحو بناء أثر علمي حقيقي، يعالج قضايا المجتمع، ويعزز جودة التعليم، ويرسخ أخلاقيات البحث.

إن الجامعات العربية، بما تمتلكه من طاقات بشرية ومعرفية، ليست بحاجة إلى تقليد نماذج جاهزة، بل إلى تطوير نموذجها الخاص الذي يوازن بين المعايير العالمية وخصوصية السياق المحلي.

لم يعد السؤال اليوم: من يتصدر التصنيفات؟ بل: من يصنع المعرفة؟في هذا المشهد المتغير، اختارت السوربون أن تكون فاعلًا في صياغة مستقبل التعليم، لا مجرد رقم في جدول.

وهو موقف قد يشكل بداية نقاش عالمي أوسع حول إعادة تعريف الجامعة، ودورها، ومعايير الحكم عليها.

لقد بدأت المعركة الحقيقية، ليس بين جامعات تتنافس على المراتب، بل بين رؤيتين للتعليم، تعليم يُقاس، وتعليم يُغير العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك