روى الفنان الشاب أحمد رمزي تفاصيل رحلته الفنية، مؤكدًا أن وصوله إلى بطولة مسلسل «فخر الدلتا» لم يكن صدفة بل نتيجة سنوات من العمل والاجتهاد المستمر، موضحًا أن بدايته كانت عام 2015 من خلال المسرح إذ شارك في أكثر من 27 عرضًا مسرحيًا، إلى جانب دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية بهدف تطوير موهبته وصقل أدواته.
وأشار رمزي خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج «معكم» على قناة «ON»، إلى أنه لم يعتمد على الحظ في مسيرته بل ظل يبحث عن فرصه بشكل مستمر من خلال التردد على مكاتب الكاستينج والمشاركة في ورش التمثيل لسنوات طويلة، مؤكدًا أن هذه المرحلة كانت صعبة لكنها شكلت أساسًا قويًا لبدايته الحقيقية.
وأضاف أن شخصية «فخر» التي يجسدها في المسلسل تشبهه إلى حد كبير، خاصة في جانب الإصرار على النجاح والرغبة في تحسين الظروف المعيشية وإسعاد أسرته، لافتًا إلى أنه انتظر هذه الفرصة لأكثر من عامين ونصف حتى جاءت بشكل مناسب.
وشدد رمزي على أن اختياره للدور جاء نتيجة الموهبة والاجتهاد فقط، معتبرًا أن تجربته تحمل رسالة واضحة للشباب بأن الاستمرار في العمل والإصرار على الحلم يمكن أن يفتحا أبواب النجاح دون الحاجة إلى وساطة أو دعم خارجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك