العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

أحمد صيام يروي رحلة كفاحه قبل التمثيل: فتحت كشك وكنت ببيع سندوتشات فول

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

كشف الفنان أحمد صيام، عن عدد من المهن التي زاولها في بداياته وقبل احترافه التمثيل، مشيرا إلى عمله على «ماكينة آيس كريم»، كما افتتح «كشكا لبيع سندوتشات الفول»، وعمل كمساعد أمين خزنة في إحدى الشركات، و«...

ملخص مرصد
أحمد صيام كشف عن مهن متعددة زاولها قبل التمثيل، بينها بيع سندوتشات فول وفتح كشك على النيل بالمنيل، وعمل مساعد أمين خزنة وجرسون. وأكد أن هذه التجارب أكسبته خبرات كثيرة رغم عدم شعوره بالإحباط. وقال إنه كان يكسب 10 إلى 15 جنيها يومياً من بيع الفول، بينما كانت مصاريف الجامعة 5 جنيهات فقط.
  • أحمد صيام عمل بائع سندوتشات فول وكشك على النيل بالمنيل (بحسب تصريحه)
  • كسب 10-15 جنيها يومياً من بيع الفول مقابل 5 جنيهات مصاريف الجامعة
  • افتتح كشك الفول بمساعدة منظمة الشباب في الاتحاد الاشتراكي (بحسب تصريحه)
من: أحمد صيام أين: المنيل، النيل

كشف الفنان أحمد صيام، عن عدد من المهن التي زاولها في بداياته وقبل احترافه التمثيل، مشيرا إلى عمله على «ماكينة آيس كريم»، كما افتتح «كشكا لبيع سندوتشات الفول»، وعمل كمساعد أمين خزنة في إحدى الشركات، و«جرسون» في فندق.

وأشار خلال برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، إلى عمله في «وظائف كثيرة»، مؤكدا عدم شعوره باليأس أو الاستسلام أو الإحباط، ولكنه كان «سعيدًا» بهذه التجارب التي اكسبته خبرات «كثيرة جدًا».

وتابع: «أنا كنت بشتغل وأبيع سندوتشات فول، علشان أصرف على نفسي طوال السنة، وأذهب إلى المسرح وأمثل فيه، وإذا احتاج المسرح شيئا كنت أدفع ثمنه، سواء لتصميم الديكور أو غير ذلك.

كنا نفعل ذلك».

ولفت إلى أن كشك الفول الخاص كان يقع على النيل في منطقة المنيل، بجوار سينما الجزيرة في الماضي، مشيرا إلى توليه تحضير الفول وبيعه بنفسه باستخدام «بوتاجاز صغير».

وأضاف أن منظمة الشباب في الاتحاد الاشتراكي، في ذلك الوقت، هم من منحوه الكشك والمعدات، وكان يتولى شراء الفول وإعداده مع السلطات والطحينة.

ونوه إلى تحقيقه لمكاسب مادية «جيدة جدًا» من بيع الفول، لافتا إلى أن أرباحه اليومية تتراوح بين 10 إلى 15 جنيها، في وقت كانت فيه مصاريف الجامعة 5 جنيهات.

وأشار إلى استمتاعه بهذه اللحظات، وبكل عمل يقوم به في حياته بما في ذلك التمثيل، لافتا إلى أنه استمراره في ممارسة هواية الطبخ، وتدميس الفول وعمل «صينية فول باللحمة المفرومة في الفرن»، وتحضير «الأرز المعمر، والمسقعة باللحمة المفرومة، والباذنجان».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك