العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

أحمد صيام يروي رحلة كفاحه قبل التمثيل: فتحت كشك وكنت ببيع سندوتشات فول

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

كشف الفنان أحمد صيام، عن عدد من المهن التي زاولها في بداياته وقبل احترافه التمثيل، مشيرا إلى عمله على «ماكينة آيس كريم»، كما افتتح «كشكا لبيع سندوتشات الفول»، وعمل كمساعد أمين خزنة في إحدى الشركات، و«...

ملخص مرصد
أحمد صيام يكشف عن مهنته الأولى قبل التمثيل، حيث عمل بائع سندوتشات فول في كشك على النيل بالمنيل، كما عمل بمساعدة أمين خزنة وجرسون. وأفاد بأنه كان يبيع الفول بنفسه باستخدام بوتاجاز صغير، مستفيدًا من أرباحه لسد احتياجات المسرح الجامعي. وأكد استمتاعه بجميع تجاربه التي أكسبته خبرات عديدة.
  • أحمد صيام عمل بائع سندوتشات فول في كشك على النيل بالمنيل
  • حقق أرباحًا يومية تتراوح بين 10 إلى 15 جنيها مقابل مصاريف جامعة 5 جنيهات
  • استفاد من أرباحه لشراء مستلزمات المسرح الجامعي بنفسه
من: أحمد صيام أين: كشك على النيل في منطقة المنيل

كشف الفنان أحمد صيام، عن عدد من المهن التي زاولها في بداياته وقبل احترافه التمثيل، مشيرا إلى عمله على «ماكينة آيس كريم»، كما افتتح «كشكا لبيع سندوتشات الفول»، وعمل كمساعد أمين خزنة في إحدى الشركات، و«جرسون» في فندق.

وأشار خلال برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، إلى عمله في «وظائف كثيرة»، مؤكدا عدم شعوره باليأس أو الاستسلام أو الإحباط، ولكنه كان «سعيدًا» بهذه التجارب التي اكسبته خبرات «كثيرة جدًا».

وتابع: «أنا كنت بشتغل وأبيع سندوتشات فول، علشان أصرف على نفسي طوال السنة، وأذهب إلى المسرح وأمثل فيه، وإذا احتاج المسرح شيئا كنت أدفع ثمنه، سواء لتصميم الديكور أو غير ذلك.

كنا نفعل ذلك».

ولفت إلى أن كشك الفول الخاص كان يقع على النيل في منطقة المنيل، بجوار سينما الجزيرة في الماضي، مشيرا إلى توليه تحضير الفول وبيعه بنفسه باستخدام «بوتاجاز صغير».

وأضاف أن منظمة الشباب في الاتحاد الاشتراكي، في ذلك الوقت، هم من منحوه الكشك والمعدات، وكان يتولى شراء الفول وإعداده مع السلطات والطحينة.

ونوه إلى تحقيقه لمكاسب مادية «جيدة جدًا» من بيع الفول، لافتا إلى أن أرباحه اليومية تتراوح بين 10 إلى 15 جنيها، في وقت كانت فيه مصاريف الجامعة 5 جنيهات.

وأشار إلى استمتاعه بهذه اللحظات، وبكل عمل يقوم به في حياته بما في ذلك التمثيل، لافتا إلى أنه استمراره في ممارسة هواية الطبخ، وتدميس الفول وعمل «صينية فول باللحمة المفرومة في الفرن»، وتحضير «الأرز المعمر، والمسقعة باللحمة المفرومة، والباذنجان».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك