قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

زينة… حين يعلو الاسم إلى مقامه

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 شهر
1

ليست كلُّ الأسماءِ تُحسنُ حملَ معناها، ولا كلُّ المعاني تُنصِفُها الأسماء؛ غير أنّ الأميرة زينة الفيصل جاءت من ذلك الصنف النادر الذي إذا ذُكر استقام، وإذا حضر اكتمل، فكأنّ الحرفَ وجد موضعه، وكأنّ المع...

ملخص مرصد
تناولت المقالة سيرة الأميرة زينة الفيصل، مشيدة بسموها الأخلاقي والمهني، حيث تُوصف بأنها تجمع بين التواضع والوقار، وتؤكد أن الرفعة في شخصيتها أصل لا يتغير. كما تم الربط بين مسيرتها ومسيرة زوجها الأمير فيصل بن الحسين، الذي حوّل الرياضة إلى لغة للسلام. واختتمت المقالة بالتشديد على أن القيم والأخلاق الراسخة لا تُنال، وأن من يتجاوز حدوده يواجه زوالًا سريعًا.
  • الأميرة زينة الفيصل تُمثّل مزيجًا نادرًا من التواضع والوقار والرفعة الأخلاقية
  • ارتبطت مسيرتها بمسيرة زوجها الأمير فيصل بن الحسين في الرياضة والسلام
  • القيم والأخلاق الراسخة لا تُنال، ومن يتجاوز حدوده يواجه الزوال
من: الأميرة زينة الفيصل، الأمير فيصل بن الحسين

ليست كلُّ الأسماءِ تُحسنُ حملَ معناها، ولا كلُّ المعاني تُنصِفُها الأسماء؛ غير أنّ الأميرة زينة الفيصل جاءت من ذلك الصنف النادر الذي إذا ذُكر استقام، وإذا حضر اكتمل، فكأنّ الحرفَ وجد موضعه، وكأنّ المعنى بلغ غايته.

ا تُزاحم الضوء، بل تُهذّبه؛ ولا تطلب الصدى، بل تترك في القلوب أثرًا أبقى من كل صوت.

في أخلاقها، ترى الاتزان وقد صار هيئةً، والرِّقّة وقد اقترنت بالرأفة، والتواضع وقد استقرّ في موضع الوقار؛ أخلاقٌ تسمو بسمو مقامها، وتثبت مع الموقف.

أمّا مهنيتها، فبابٌ هي زينةٌ في الاسم… وزينةٌ في الخُلق، وزينةٌ في الفعل؛ لا تزدادُ بالمديح رفعةً، لأنّ الرفعة فيها أصل، ولا تنقص بغياب القول، لأنّ الأثر فيها قائم.

تمضي في سكون الواثق، لآخر من الإحكام: دقّةٌ في ترتيب الأولويات، وحضورٌ يُحسن قراءة اللحظة، وعملٌ يتقدّم على الصورة فلا يترك لها إلا أن تكون شاهدًا.

وكيف لا، وهي قرينة الأمير فيصل بن الحسين، الأمير الذي صاغ من الرياضة لغةً للسلام، وجعل من الميدان مساحةً للالتقاء لا للافتراق؛ فالتقت في هذا المقام رؤيتان: رؤيةٌ تُؤسّس، وسيرةٌ تُجسّد؛ معنىً يُبنى، وقيمةٌ تُصان.

وليس من شيم الكبار أن يُنازعوا صغائر القول، غير أنّ الحقيقة تُقال: من يخطّ عليها قولًا ليس فيها إنما يكتب على الماء؛ ومن يُلوّح بقلم اعتاد على الطعن، فإنما يواجه جدارًا من أخلاقٍ راسخة، لا تُنال، وسيرةٍ محكمة، لا تُخدش.

فالأقلام التي تتجاوز حدّها سرعان ما تتلاشى هي وأصحابها عند أول تماسّ مع معدن القيم والأخلاق الحميدة.

هنا، لا يكون المدح لزينة غايةً، بل إقرارًا بما هو أرسخ من القول؛ولا تكون السيرة حكايةً، بل معيارًا يُحتكم إليه؛ولا يكون العطاء حدثًا طارئًا، بل عهدًا يُحمل وحقًّا يُصان.

وهكذا تبقى الأميرة زينة الفيصل…حيث يترسّخ الخُلق كقاعدةٍ لا تتبدّل،ويُكتب المجد لا بالحبر… بل بالأثر.

أما تلك الأقلام التي تتطاول على الوطن ومؤسساته ورجالاته ونسائه العظيمات، فإنها لا تعدو أن تكون أصواتًا شاذةً بلا قيمة، وظلًّا بلا أصل؛ تلوك الاتهام حين تعجز عن الدليل، وتستعير الصخب حين يخذلها المعنى… ثم، عند أول مواجهة مع الحقيقة، تتلاشى.

لأن ما لا جذور له… لا وطن له.

أليس كذلك يا عيشه.

الحندئة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك