وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

مضخات الحرارة في أوروبا: حل أوفر للطاقة يقلل الاعتماد على الغاز رغم كلفته الأولية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

تساهم **مضخات الحرارة** في تحرير الأوروبيين من **أسعار الغاز المتقلبة**، رغم أنها أصبحت جزءا من السجال الثقافي الدائر حول الوصول إلى صافي انبعاثات صفري. ووفقا لبيانات يوروستات لعام 2023، يُستهلك نحو 5...

ملخص مرصد
تساهم مضخات الحرارة في خفض الاعتماد على الغاز في أوروبا رغم تكلفتها الأولية، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 11% عام 2025 بعد نمو مطرد في السنوات السابقة. وتشير بيانات يوروستات إلى أن 50% من استهلاك الطاقة في الاتحاد الأوروبي يأتي من التدفئة والتبريد، معظمها من الوقود الأحفوري. وقد أفاد مستفيد بريطاني بتوفير 90 يورو شهرياً بعد تركيب المضخة، مع تحسين الراحة المنزلية.
  • مضخات الحرارة توفر 270 يورو سنوياً للأسر بحسب بيانات الاتحاد الأوروبي
  • ارتفعت مبيعاتها 51% في المملكة المتحدة خلال مارس 2025 مقارنة بالفترة السابقة
  • برنامج بريطاني يمنح 8.658 يورو دعماً لتركيب مضخة حرارة للمؤهلين
من: دومينيك كينغ (مستفيد بريطاني) / المفوضية الأوروبية / يوروستات / أوكتوبوس إنرجي أين: الاتحاد الأوروبي / المملكة المتحدة / مدينة باث الإنجليزية

تساهم **مضخات الحرارة** في تحرير الأوروبيين من **أسعار الغاز المتقلبة**، رغم أنها أصبحت جزءا من السجال الثقافي الدائر حول الوصول إلى صافي انبعاثات صفري.

ووفقا لبيانات يوروستات لعام 2023، يُستهلك نحو 50 في المئة من إجمالي الطاقة في الاتحاد الأوروبي في التدفئة والتبريد، فيما يأتي الجزء الأكبر منها من الوقود الأحفوري، ولا سيما الغاز الطبيعي.

وتؤكد المفوضية الأوروبية أن تكنولوجيا" مضخات الحرارة" أصبحت الآن" عنصرا أساسيا" في دفع تحول الطاقة النظيفة وتحقيق هدف الاتحاد بالحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وقد جرى تركيب نحو مليونين وثمانمئة ألف مضخة حرارة في الاتحاد الأوروبي عام 2022، ثم نحو مليونين وسبعمئة ألف أخرى في 2023، تلتها مليونان ومئة وعشرة آلاف في 2024.

وتُظهر بيانات أولية من 13 دولة عضو أن سوق مضخات الحرارة نما بنسبة 11 في المئة في 2025، مع ارتفاع المبيعات إلى مليونين وثلاثمئة وأربعين ألف وحدة في هذه الأسواق.

وتُظهر استطلاعات الرأي مرارا أن سوء الفهم المتعلق بالضجيج والمظهر والكفاءة أعاق انتشار هذه التكنولوجيا، رغم الأدلة على أن الأسر يمكن أن توفر ما يصل إلى 270 يورو سنويا.

ومع ذلك، ومع استمرار **الحرب على إيران** في تسليط الضوء على مخاطر الاعتماد على الوقود الأحفوري، عادت مضخات الحرارة إلى دائرة الضوء؛ ففي المملكة المتحدة، التي كانت تاريخيا من بين الدول ذات أسوأ معدلات اعتماد لهذه التقنية في أوروبا، ارتفعت مبيعات مضخات الحرارة في الأسابيع الثلاثة الأولى من مارس – وهو التوقيت الذي بدأ فيه الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط – بنسبة 51 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من الشهر الذي سبقه، بحسب شركة الطاقة" أوكتوبوس إنرجي".

هل تستحق مضخات الحرارة تكلفتها؟يُعد دومينيك كينغ، الذي يبلغ من العمر 43 عاما ويعيش في مدينة باث الإنجليزية، واحدا من البريطانيين الذين يستفيدون من برنامج الحكومة البريطانية المسمى" مخطط ترقية الغلايات".

هذا البرنامج، المفتوح للمقيمين في إنكلترا وويلز، يمنح المتقدمين المؤهلين دعما بقيمة 7.

500 جنيه استرليني (نحو 8.

658 يورو) لتركيب مضخة حرارة هوائية أو أرضية.

وبذلك دفع دومينيك 3.

500 جنيه استرليني (4.

040 يورو) مقابل التركيب، متضمنا ثلاثة مشعات جديدة في الطابق الأرضي من منزله شبه المنفصل الذي يعود إلى خمسينيات القرن الماضي.

كما سدد مبلغا إضافيا قدره 3.

000 جنيه استرليني (3.

463 يورو) لشراء بطارية بسعة عشرة كيلوواط ساعة" لتفادي ذروة تسعير الطاقة".

في فبراير 2026، وهو أول شهر عملت فيه مضخة الحرارة بالكامل، أنفق دومينيك 180 جنيها استرلينيا (207 يورو) على **الغاز والكهرباء**، انخفاضا من 255 جنيها (294 يورو) في الفترة نفسها من عام 2025، ما يعني توفيرا قدره 78 جنيها (90 يورو).

ويقول: " إذا استمر ذلك، فسوف نبدأ في تحقيق \" ربح\" بعد نحو سبع سنوات"، في حديثه إلى" يورو نيوز إيرث".

التحرر من مخاطر صدمات الوقود الأحفوريإلى جانب التوفير الشهري، يقول دومينيك إن مضخة الحرارة تمنحه" قدرا أكبر بكثير من اليقين" فيما يتعلق بفواتير الطاقة.

ويضيف: " أشعر بالأسف تجاه الأشخاص الذين يضطرون إلى التعامل مع **أسعار الغاز المتقلبة**، مثلا عندما تؤدي التطورات الجيوسياسية إلى تحليق الأسعار، لكنني سعيد للغاية لأنني لم أعد مضطرا للقلق حيال ذلك".

تحافظ مضخة الحرارة على درجة حرارة منزله عند نحو 20 درجة طوال اليوم، بغض النظر عن درجة الحرارة في الخارج.

ومن بين أكبر المفاهيم الخاطئة المنتشرة أن مضخات الحرارة لا تعمل في البلدان الباردة، رغم أن بعض أبرد الدول الأوروبية هي من بين الأكثر إقبالا عليها.

وتعمل مضخات الحرارة بكفاءة تامة في الدول التي نادرا ما تنخفض فيها درجات حرارة الشتاء إلى أقل من عشر درجات تحت الصفر، وهو ما ينطبق على معظم أنحاء أوروبا.

وحتى عندما تهبط الحرارة إلى 30 درجة تحت الصفر، يمكن أن تظل مضخات الحرارة أكثر كفاءة من أجهزة التدفئة الكهربائية، لأن الهواء والمياه في الخارج يحتويان، حتى في الظروف دون الصفر، على كميات مفيدة من الطاقة.

ويتابع دومينيك قائلا: " زوجتي لم تعد تتذمر".

ويضيف مازحا: " في الماضي كنا كثيرا ما ندخل في جدال حاد حول من يتحكم في منظم الحرارة، أما الآن فنعيش حالة من السعادة الزوجية الخالصة – على الأقل فيما يتعلق بدرجة حرارة الغرف".

ويقول أيضا: " أطفالي لا يتذمرون هم الآخرون؛ فهم يحبون الاستحمام بمياه ساخنة جدا لدرجة أن الحمام يتحول إلى ما يشبه غرفة البخار، ومع ذلك لم نتلق حتى الآن أي شكوى بشأن كميات المياه الساخنة".

ويضيف: " لم أعد أرتدي قبعة صوفية عندما أعمل من المنزل؛ وهذا يقلل خطر الحصول على \" تسريحة شعر على شكل خوذة\" في مكالمات الفيديو، كما أشعر بأنني أكثر إنتاجية عندما لا يكون أنفي باردا".

وردّا على المخاوف من أن مضخات الحرارة غير جميلة من الناحية الشكلية، يشير الفني الذي ركّب جهاز دومينيك من شركة" أوكتوبوس إنرجي" إلى أن واجهات المنازل كثيرا ما تشوهها حاويات القمامة والأنابيب، من دون أن يثير ذلك شكاوى تُذكر.

ويقول دومينيك: " ولمزيد من الاطمئنان، سألت جاري عن رأيه في التركيب الجديد، فأكد لي أننا لن نصل في أي وقت قريب إلى حد الاشتباك بسببه، وهو ما شكّل مصدر ارتياح لي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك