الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

"العفو الدولية" تدخل خط الطوارئ الطبية لراشد الغنوشي: قلق بالغ ومطالبة برعاية فورية لإنقاذ حياته

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

إيلاف من تونس: تصدّر الوضع الصحي لرئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي المنحل، راشد الغنوشي (84 عاماً)، واجهة الاهتمام الدولي، بعد دخول" منظمة العفو الدولية" على خط الأزمة الإنسانية والقانونية التي...

ملخص مرصد
تصدر الوضع الصحي لراشد الغنوشي (84 عاماً) اهتمام منظمة العفو الدولية بعد نقله استعجالياً إلى المستشفى إثر تدهور وظائفه الحيوية. دعت المنظمة السلطات التونسية لضمان رعاية طبية فورية له، محذرة من أي تأخير قد يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان. كما أثارت الملاحقات القضائية المتواصلة منذ أبريل 2023 مخاوف من دوافع سياسية وراء احتجازه.
  • منظمة العفو الدولية تدعو لتوفير رعاية طبية فورية لراشد الغنوشي
  • تدهور صحي مفاجئ دفع بنقل الغنوشي من السجن إلى المستشفى الخميس
  • السلطات التونسية تؤكد استقلالية القضاء ورفض التدخل في الأحكام
من: راشد الغنوشي أين: تونس

إيلاف من تونس: تصدّر الوضع الصحي لرئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي المنحل، راشد الغنوشي (84 عاماً)، واجهة الاهتمام الدولي، بعد دخول" منظمة العفو الدولية" على خط الأزمة الإنسانية والقانونية التي فجّرها نقله" بصفة استعجالية" من سجنه إلى المستشفى، الخميس، إثر تدهور حاد في وظائفه الحيوية.

العفو الدولية: تحرك حقوقي عاجلفي أحدث رد فعل دولي على التطورات الميدانية، أعربت منظمة العفو الدولية عن" قلقها البالغ" إزاء التقارير الواردة من تونس.

وشددت المنظمة، في بيان رسمي رصدته" إيلاف"، على وجوب ضمان السلطات التونسية لتوفير رعاية طبية" فورية وملائمة" ومؤهلة للغنوشي، محذرة من أن أي تأخير قد يشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان.

واعتبرت المنظمة أن" الملاحقات المتواصلة" ضد الغنوشي منذ أبريل 2023 تثير مخاوف جدية من وجود دوافع سياسية، مذكرة برأي فريق الخبراء الأممي الذي وصف احتجازه بـ" التعسفي".

وطالبت المنظمة بحماية سلامة المحتجزين بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو" انتقامية".

تفاصيل" النوبة" وتطمينات العائلةميدانياً، كانت حركة النهضة قد أعلنت وضع الغنوشي تحت المراقبة الطبية المكثفة لعدة أيام بعد" نكسة صحية" مفاجئة داخل سجنه.

وبالتزامن مع هذه الحالة الطارئة، سعى رفيق عبد السلام، وزير الخارجية الأسبق وصهر الغنوشي، إلى تهدئة المخاوف عبر تدوينة أكد فيها استقرار الحالة نسبياً، موضحاً أن السبب يعود لاضطراب حاد في ضغط الدم استوجب إجراء فحوصات دقيقة للشرايين والقلب للتأكد من عدم وجود مضاعفات دائمة.

قضبان السجن وأحكام الـ 70 عاماًيأتي هذا الانهيار الصحي في وقت يواجه فيه الغنوشي أحكاماً بالسجن بلغت في مجموعها حوالي 70 عاماً، كان آخرها الحكم الصادر في 15 أبريل الجاري بسجنه 20 عاماً في قضية" التجمهر برمضان".

وبينما تصر حركة النهضة والمنظمات الدولية على أن القضايا" سياسية وفارغة"، تؤكد السلطات التونسية استقلال المسار القضائي ورفض التدخل في شؤونه.

وشددت منظمة العفو الدولية في ختام بيانها على أن الحق في الصحة" مكفول لجميع المحتجزين دون استثناء"، محملة السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للرجل الذي يقبع خلف القضبان منذ نحو ثلاث سنوات.

وفي سياق متصل، كان محامي الغنوشي، مختار الجماعي، قد حذر سابقاً من" ظروف إقامة غير ملائمة" وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، مشيراً إلى أن إدارة السجن تواجه محدودية في الإمكانيات رغم محاولاتها التدخل أحياناً.

يُذكر أن الغنوشي موقوف منذ أبريل 2023، وقد بلغ مجموع الأحكام الصادرة بحقه نحو 80 عاماً في قضايا تعتبرها" النهضة" سياسية تهدف لإقصاء خصم سياسي، بينما باشرت السلطات التحقيق معه في ملفات تشمل" التآمر على أمن الدولة"، وقضيتي" إنستالينغو" و" الهلال الأحمر".

وتتوزع أبرز الأحكام الأخيرة كالتالي:20 سنة: حكم صادر في 14 أبريل الجاري في قضية" المسامرة الرمضانية" بتهمة التآمر على أمن الدولة.

20 سنة: حكم مشدد من محكمة الاستئناف في فبراير الماضي (قضية التآمر 2).

3 سنوات: في قضية" التمويل الأجنبي" (يناير الماضي).

عامان: في نوفمبر 2025، على خلفية تبرعه بقيمة جائزة دولية للهلال الأحمر التونسي.

ويرفض الغنوشي منذ إيقافه حضور جلسات المحاكمة، واصفاً إياها بـ" تصفية حسابات سياسية"، في حين تشدد السلطات التونسية على استقلالية القضاء وعدم خضوعه لأي تدخلات خارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك