الصورة هذه المرة لـ آلة دريس القمح في الحقول المصرية عام 1880 أي منذ 146 سنة من الآن؛ حيث كان دريس القمح بآلة شهيرة تسمى" النورج"؛ وهي آلة تجرها البهائم ويمتطيها أحد الفلاحين.
على صعيد متصل، نجحت المزرعة البحثية لجامعة الملك سلمان الدولية بمدينة رأس سدر – جنوب سيناء، والتي تم تطويرها بالجهود الذاتية، في تحقيق موسم زراعة ناجح لمحصول القمح تحت ظروف بيئية شديدة القسوة.
جاء ذلك في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية للبحث العلمي بجمهورية مصر العربية «محور التنمية الزراعية المستدامة 2030»، وخطة تنمية شبه جزيرة سيناء، واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دعم البحث العلمي والتطبيقات الابتكارية، وفي ضوء الدور الريادي لجامعة الملك سلمان الدولية في دعم مفاهيم التنمية المستدامة.
وتم تنفيذ الزراعة في أراضٍ صحراوية باستخدام مياه آبار عالية الملوحة تصل إلى 5000 جزء في المليون، ورغم هذه التحديات البيئية الصعبة، سجل المحصول إنتاجية بلغت 16.
5 أردب بما يعادل 2.
48 طن، وهو ما يُعد إنتاجًا جيدًا جدًا في ظل استخدام مياه مالحة وظروف مناخية قاسية.
وأكدت كلية الزراعات الصحراوية بالجامعة أن هذا النجاح يمثل نموذجًا تطبيقيًا على القدرة على تحويل التحديات البيئية إلى فرص إنتاجية، من خلال تطبيق حزم علمية متكاملة تعتمد على ترشيد استخدام المياه وتعظيم كفاءتها، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الإدارة المستدامة للموارد المائية في المناطق الصحراوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك