كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه من إجراءات الحماية بعد تعرّضه لثلاث محاولات اغتيال، مؤكدًا رفضه ارتداء سترة مضادة للرصاص، وبرّر الرئيس الأمريكي ذلك بخشيته من “الظهور بوزنٍ زائد”.
وخلال حديثه للصحفيين داخل المكتب البيضاوي، الخميس 30 أبريل، وجّهت مراسلة البيت الأبيض في NewsNation، ليبي دين، سؤالاً حول إمكانية اعتماده هذا الإجراء الأمني مستقبلًا.
فجاء رد ترامب، 79 عامًا، ساخرًا: “لا أعرف إن كنت أستطيع تحمّل الظهور وكأنني أثقل بـ 20 رطلاً”، ما أثار ضحك الحضور.
وأضاف: “إذا أردت أن تكتسب 20 إلى 25 رطلاً، فقط ارتدِ تلك السترة”، في إشارة إلى معدات الحماية الثقيلة.
ووقعت أحدث محاولات الاغتيال خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في 25 أبريل، حين أُصيب عنصر من الخدمة السرية برصاصة أثناء تأمين المكان، قبل أن يُنقل ترامب سريعًا إلى موقع آمن.
وأشاد لاحقاً بأداء السترة الواقية التي أنقذت حياة العنصر، قائلاً إنها “قامت بعملٍ مذهل”.
ووُجّهت إلى المشتبه به في الحادثة، كول توماس ألين (31 عامًا)، تهم محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة، إلى جانب جرائم تتعلق بحيازة سلاح ناري واستخدامه خلال عمل عنيف، وفق ما أعلنته وزارة العدل.
وتعود أولى المحاولات إلى 13 يوليو 2024 خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا، حيث أُصيب ترامب إصابة طفيفة، وقُتل المنفذ توماس ماثيو كروكس.
أما المحاولة الثانية فكانت في سبتمبر 2024 داخل ناديه للغولف في فلوريدا، ونفذها رايان ويسلي روث، الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد في فبراير 2026.
ورغم خطورة المواقف، اختار ترامب التقليل من شأنها، قائلاً: “إنهم لا يستهدفون من لا يفعل شيئًا”، في تصريح أثار جدلاً واسعًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك