قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

سعيد العيماري ينقّب في سيميائية الفضاء المكاني في الرواية المغربية المعاصرة

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

وتأتي المقاربة وفق منظور سيميائي يستهدف تبيان السردية التي بُني عليها الفضاء المكاني، وكشف خصائصه الفنية والدلالات التي توحي إليها الاستعمالات التي يوظف بها، بالإضافة إلى رصد الأنساق التي يتشكل عبرها،...

ملخص مرصد
يتناول الباحث سعيد العيماري في كتابه الجديد سيميائية الفضاء المكاني في الرواية المغربية المعاصرة، مستعرضاً دوره الوظيفي والجمالي في الخطاب الروائي. يسلط الكتاب الضوء على الأنساق والدلالات التي ينطوي عليها الفضاء المكاني، وفق منظور سيميائي، مستنداً إلى تحليل أربعة فصول تبحث في تجليات هذا الفضاء وعلاقته بالسردية والهوية. بحسب مختبر السرديات، يهدف العمل إلى تتبع آليات اشتغال المعنى من خلال الفضاء المكاني في علاقته بالمكونات السردية الأخرى.
  • كتاب سعيد العيماري يدرس سيميائية الفضاء المكاني في الرواية المغربية المعاصرة
  • الكتاب ينقسم إلى أربعة فصول تبحث في الأنساق والدلالات السردية للفضاء المكاني
  • مختبر السرديات: الهدف كشف آليات اشتغال المعنى عبر الفضاء المكاني وعلاقته بالهوية
من: سعيد العيماري

وتأتي المقاربة وفق منظور سيميائي يستهدف تبيان السردية التي بُني عليها الفضاء المكاني، وكشف خصائصه الفنية والدلالات التي توحي إليها الاستعمالات التي يوظف بها، بالإضافة إلى رصد الأنساق التي يتشكل عبرها، وتتبع الآليات الممكن استثمارها لتبيان كيفية اشتغال المعنى من خلاله، ومن ثمة عرض التأويلات التي تفصح عنها استعمالات الفضاء المكاني في علاقته بباقي المكونات السردية، مع إبراز دوره الوظيفي وقيمته البنائية والجمالية في الخطاب الروائي.

وحسب مختبر السرديات فقد «امتد الكتاب إلى أربعة فصول حاولت الإجابة عن مجموعة من الأسئلة مثل، ما أشكال تجلي سردية الفضاء المكاني؟ أي موقع للمنحى الاجتماعي والهوياتي في هذه السردية؟ ما الأنساق التي يتشكل وفقها الفضاء المكاني؟ وما علاقتها بمسارات تشكل الدلالة؟ ما الشّفرات التي يتبنين وفقها؟ كيف يشتغل الفضاء المكاني سيميائيا؟ وما الآليات الممكن توظيفها في دراسته؟ ».

هكذا، تمحور الفصل الأول (سردية الفضاء المكاني وأشكال التجلي) «حول الفضاء المكاني بوصفه بنية سردية قائمة بذاتها، وتبعا لذلك انطلق من رصد مشيرات الانتظام الفضائي للمكان، وإبراز سردية الفضاء المكاني وعلاقتها بسيرورة الحكي، عبر تتبع كيفية اشتغال الشخصية في البناء الفضائي للمتن الحكائي، وكشف اتجاهات خطوط السرد التي تنتقل من فضاء الهامش إلى فضاء المركز، بما يتيح تتبع تمظهرات المنحى الاجتماعي والهوياتي بسردياته الكبرى الثلاثة: سردية فضاء الهامش، سردية الاغتراب، سردية المدينة».

أما الفصل الثاني (نسقية الفضاء المكاني ومسارات تشكل الدلالة) «فتناول الفضاء المكاني بوصفه نسقا دالا منتجا للمعنى، اعتمد في تنظيمه على أنساق التقاطب الفضائي وإنتاجيتها الدلالية، وخاصة نسق الهوية الثقافية المستند إلى ثنائية هنا/هناك، مع تبيان دوره الوظيفي داخل كل من البرنامج السردي والخطاطة السردية والبنية العاملية التي ينتظم وفقها العمل الروائي».

وعرض الفصل الثالث (محكي الفضاء المكاني وصيغ التمظهر) «سمات الاتصال والانفصال بالفضاء المكاني وما ارتبط بهما من قضايا تبلورت من خلالها مسألة وجود الذات في المكان من حيث علاقتها به أو موقفها منه أو تمثلاتها عنه، مع رصد حدود الإيهام بالواقعية في المتن الحكائي، ودور الوصف الطوبوغرافي في الانتقال بالمتلقي من العوالم التخييلية إلى المعالم الواقعية للفضاء المكاني».

وخُصص الفصل الرابع (شفرات الفضاء المكاني وآليات الاشتغال السردي) «لدراسة الفضاء المكاني بوصفه بنية متعددة الشفرات (نفسية، تاريخية، دينية، ثقافية، علمية)، أسهمت في إنتاج دلالات متعددة المستويات.

كما توقف أيضا عند علاقة الذات بهذا الفضاء، والآليات التي تعتمدها في إدراكه، وبالتالي تشكيل نمذجة خاصة عنه؛ تتحكم فيها مرجعيات الذات ومواقفها وعلاقاتها على امتداد المسار السردي المشيد في العمل الروائي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك