الإجراءات الأمنية والتحقيقات الميدانيةانتشرت وحدات الأمن الداخلي السوري، صباح اليوم، في محيط قرية مزرعة الراهب الواقعة بمنطقة ريف حلب، حيث فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول بئر يُعتقد أنه يحتوي على آثار دفن جماعي.
وجاءت هذه الخطوة استجابةً لبلاغ ورد إلى الجهات المختصة يفيد بوجود مقبرة جماعية في المكان، مما استدعى تدخلاً فورياً لحماية الموقع وتأمينه.
وأفادت وسائل إعلام رسمية محلية بأن الهيئة الوطنية للمفقودين ستتولى مهمة البحث والتحري في الموقع، بهدف جمع الأدلة والمعلومات اللازمة قبل تسليمها إلى الجهات القضائية المختصة.
وتركز هذه العملية على كشف ملابسات الانتهاكات المرتكبة في المنطقة خلال السنوات الماضية.
يأتي هذا الاكتشاف في إطار سلسلة من الحفريات والتمشيط الأمني التي تشهدها مختلف مناطق الجمهورية العربية السورية، منذ إطاحة نظام البعث في الثامن من ديسمبر الماضي.
وقد أسفرت عمليات البحث السابقة عن العثور على عدة مقابر جماعية في مناطق متفرقة، مما يكشف عن حجم الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها المؤسسة الأمنية للنظام السابق بحق المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك