استقالت لجنة التحكيم لنسخة العام الحالي من مهرجان «بينالي البندقية»، أمس الخميس، بسبب خلاف بشأن قرار الهيئة المنظّمة السماح لروسيا بالمشاركة في دورة 2026.
وتأتي هذه الاستقالة الجماعية بعد أسبوع واحد من إعلان اللجنة عزمها استبعاد الدول التي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحق قادتها مذكرات توقيف بتهم ارتكاب جرائم حرب من قائمة الجوائز، وهو الإجراء الذي كان سيشمل روسيا وإسرائيل، مما فجر خلافاً حاداً مع الإدارة المنظمة للمهرجان المقرر افتتاحه في التاسع من مايو الجاري، وفقا لوكالة «فرانس برس».
- 60 فنانًا فلسطينيًّا في معرض «بينالي غزة للفنون المعاصرة» بلندن- مظاهرات في صربيا تطالب بالانسحاب من «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل- دار أوبرا البندقية تقيل أول مديرة موسيقية دائمة لها بسبب تصريحات مسيئةوكان قرار السماح للمشاركة الروسية، الذي اتُخذ في مارس الماضي، قد واجه انتقادات لاذعة من أوكرانيا والاتحاد الأوروبي؛ حيث يرى المعارضون أن وجود موسكو في هذا الحدث العريق يوفر لها منصة لاستعراض «قوتها الناعمة» على الرغم من استمرار الحرب.
وفي ظل هذه الضغوط، حذر الاتحاد الأوروبي من إمكانية خفض تمويله للمهرجان، بينما اكتفت الحكومة الإيطالية بالتأكيد على أن البينالي يعمل بـ«استقلالية تامة» عن توجهات الدولة السياسية الداعمة لكييف، وهو ما وضع إدارة المهرجان في مأزق تنظيمي دفعها لتأجيل حفل توزيع جوائز الدورة الـ61 إلى نوفمبر المقبل.
وبرزت أصوات تنادي بفصل الفن عن الصراعات السياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك