قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

"قمة السلام الشعبية" تلتئم في إسرائيل بغياب الفلسطينيين

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

ونظَّم الدورة الثالثة من هذا الحدث السنوي ائتلاف" حان الوقت" الذي يضمّ أكثر من 80 منظمة تعمل من أجل إنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عبر اتفاق يضمن حقّ الشعبين في تقرير المصير.وأقرّ المشاركون في ال...

ملخص مرصد
عقدت الدورة الثالثة من مؤتمر 'قمة السلام الشعبية' في إسرائيل بمشاركة أكثر من 80 منظمة يسارية، وسط صعوبات متزايدة في ظل حكومة يمينية مقبلة على انتخابات أكتوبر. غاب الفلسطينيون من الضفة وغزة بسبب قيود التصاريح بعد هجوم حماس، لكن حضر فلسطينيو الداخل ونشطاء شباب. قال متحدثون إن السلام أصبح 'كلمة نابية' في ظل الأجواء السياسية المتشددة، فيما دعت أحينوعم نيني (نوعا) إلى الحفاظ على الديمقراطية الليبرالية.
  • ائتلاف 'حان الوقت' ينظم المؤتمر السنوي الثالث بمشاركة 80 منظمة يسارية
  • غياب فلسطينيي الضفة وغزة بسبب قيود التصاريح بعد هجوم 7 أكتوبر 2023
  • أكينوعم نيني (نوعا) تدعو للحفاظ على الديمقراطية الليبرالية رغم التحديات السياسية
من: ائتلاف 'حان الوقت'، أحينوعم نيني (نوعا)، تهاني عبد الحليم، عوفر كسيف، جان نويل بارو أين: إسرائيل

ونظَّم الدورة الثالثة من هذا الحدث السنوي ائتلاف" حان الوقت" الذي يضمّ أكثر من 80 منظمة تعمل من أجل إنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عبر اتفاق يضمن حقّ الشعبين في تقرير المصير.

وأقرّ المشاركون في المؤتمر بأنه مع اقتراب البلاد من الانتخابات العامة في تشرين الأول/أكتوبر، بات النشاط اليساري في ظل واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل يواجه صعوبات متزايدة.

وقال أحد المتحدثين على المنصة" السلام أصبح كلمة نابية".

من جهتها، صرّحت أحينوعم نيني لوكالة فرانس برس" هناك دائما سبب للتفاؤل، كما أن هناك دائما سبب وجيه للعمل من أجل السلام".

ونيني (56 عاما)، وهي واحدة من أشهر المغنيات الإسرائيليات عالميا ووجه بارز في حركة السلام، تُعرف فنّيا باسم نوعا.

وأضافت" نحن نناضل من أجل أن تبقى ديموقراطية ليبرالية.

ومع اقتراب الانتخابات، سيزداد الأمر سوءا".

ورغم أن المؤتمر عادة ما يكون فعالية إسرائيلية فلسطينية مشتركة، بدا أن غالبية الحضور من قدامى ناشطي معسكر السلام الإسرائيلي.

ولم يتمكّن ناشطون من الضفة الغربية وقطاع غزة من الحضور، بسبب نظام التصاريح الذي بات شبه مغلق منذ هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وما تلاها من حرب دامية ومدمرة في غزة.

مع ذلك، استقطب الحدث عشرات من أعضاء الحركات الشبابية، إضافة إلى فلسطينيي الداخل الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية.

وقالت تهاني عبد الحليم (44 عاما)، وهي معلمة من كفر مندا في شمال إسرائيل، " إذا لم نوحّد جميع حركات السلام، فسيكون الوضع صعبا في هذا البلد.

نحن نحاول أن نكون جزءا مؤثّرا في الحكم".

وأضافت" لا بدّ من التغيير.

يجب أن يعيش الشعبان معا.

ويجب أن تكون الحكومة ممثِّلة ليس لليهود فقط، بل للعرب أيضا".

وخلال إحدى الجلسات التي سبقت الحدث الرئيس، عُرضت رسالة مصوّرة من وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أعلن فيها أن بلاده ستستضيف اجتماعا دوليا في حزيران/يونيو مخصّصا لحلّ الدولتين، بعد عام على استضافتها مؤتمرا مماثلا.

وقال بارو إن المؤتمر هدفه تمكين" منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها" عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في أيلول/سبتمبر.

وكانت التغطية الإعلامية الإسرائيلية للحدث محدودة، في ما يعكس تراجع مكانة معسكر السلام في النقاش الداخلي.

كما غاب ممثلو أحزاب الوسط الرئيسة في الكنيست، فضلا عن عن أحزاب اليمين.

وحضر عدد قليل من النواب اليساريين والعرب، من بينهم عوفر كسيف (61 عاما) عن حزب" الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة" (حداش).

وقال كسيف لوكالة فرانس برس" أتوقع الأسوأ لكني آمل بالأفضل".

وأضاف" ما نحاول القيام به هو التمسك بقناعاتنا وبذل كل ما في وسعنا لتحقيق مستقبل أفضل للشعبين، ولهذه الأرض، وللمنطقة كلها".

وختم قائلا" أعتقد أننا في النهاية سننتصر.

لكن السؤال هو: متى؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك