العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

سلاح هواوي السري.. كيف تحولت العقوبات إلى «وقود» لاكتساح سوق الذكاء الاصطناعي؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر

في مختبرات «هواوي» بمدينة شنجن الصينية، لا يتردد المهندسون في وصف الوضع الحالي بـ «حرب الاستقلال التقني». بعيداً عن أضواء المؤتمرات العالمية، تدور معركة صامتة وشرسة، سلاحها الوحيد هو «الرقاقة» (Chip)،...

ملخص مرصد
تحولت عقوبات التصدير الدولية إلى حافز لشركة هواوي الصينية لبناء منظومة محلية للذكاء الاصطناعي. تتوقع هواوي نمو إيراداتها من رقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة 60% بحلول 2026 لتصل إلى 12 مليار دولار، مقارنة بـ7.5 مليار في 2025 بحسب بيانات «فاينانشال تايمز». تركز هواوي على توفير بدائل محلية للشركات الصينية بعد تقييد وصولها لتقنيات المعالجات الأمريكية المتقدمة.
  • هواوي تتوقع نمو إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي 60% بحلول 2026 (12 مليار دولار)
  • إطلاق معالج «أسيند 950 بي. آر» في مارس 2024 كبديل محلي للرقائق الأمريكية
  • صراع هواوي يتركز على بناء منظومة متكاملة محلية لمواجهة القيود الدولية
من: شركة هواوي أين: الصين (مدينة شنجن)

في مختبرات «هواوي» بمدينة شنجن الصينية، لا يتردد المهندسون في وصف الوضع الحالي بـ «حرب الاستقلال التقني».

بعيداً عن أضواء المؤتمرات العالمية، تدور معركة صامتة وشرسة، سلاحها الوحيد هو «الرقاقة» (Chip)، ورهانها هو السيطرة على العقل الإلكتروني الذي سيقود العالم في العقد القادم.

كواليس «الخنق» و«الاستجابة»بدأت الحكاية بقرار دولي لتقييد وصول الصين إلى أحدث تقنيات المعالجات المتقدمة.

كان الهدف واضحاً: وضع سقف لنمو الذكاء الاصطناعي الصيني.

لكن الرد لم يأتِ من الحكومة الصينية فحسب، بل جاء من قلب «هواوي»، التي وجدت نفسها في موقع الدفاع عن وجودها التقني، لتبدأ في بناء «سورها التقني العظيم».

واليوم، تغيرت قواعد اللعبة.

فالبيانات الصادرة عن «فاينانشال تايمز» لا تتحدث عن مجرد أرقام، بل عن تحول استراتيجي، إذ تتوقع هواوي نمواً في إيراداتها من رقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة لا تقل عن 60% خلال عام 2026، لتصل إلى عتبة الـ 12 مليار دولار، مقارنة بـ 7.

5 مليار في عام 2025.

وفي قلب هذه المعركة، يبرز المعالج «أسيند 950 بي.

آر» كأيقونة لهذا التحدي.

وكان هذا المعالج دخل خط الإنتاج الواسع في مارس الماضي، ليصبح «المنقذ» للشركات الصينية التي وجدت نفسها محاصرة بقيود التصدير.

وللحقيقة التقنية، فإن هواوي لا تحاول «قتل» نيفيديا الأمريكية في السوق العالمية، فهي تدرك أن نيفيديا بـ «نظام كودا» (CUDA) وسيطرتها على البرمجيات العالمية لا تزال تمتلك اليد العليا.

لكن هواوي تلعب بذكاء في «الملعب المحلي»؛ فهي توفر للشركات الصينية بديلاً يعوضها عن النسخ «المُضعفة» من الرقائق الأمريكية (H20) التي تُباع في الصين، مقدمةً أداءً مستقراً وكافياً جداً في ظل غياب أي بديل آخر.

صراع «المنظومات» لا «القطع»ويمكن القول إن المعركة الحقيقية ليست في سرعة «الترانزستور» فقط، بل في بناء منظومة بديلة.

فالشركات الصينية الكبرى أصبحت الآن أمام خيار صعب: إما الاعتماد على توريد غير مستقر، أو التحول الكامل نحو بيئة «هواوي» المتكاملة التي تشمل الرقاقة، والبرمجيات، والبنية التحتية للحوسبة.

كما أن إطلاق المعالج المطور «950 دي.

تي» في الربع الرابع من هذا العام سيكون الاختبار الأصعب، فهو يمثل محاولة هواوي للارتقاء بـ«المنظومة» لتنافس في عمليات التدريب العميق (Deep Training) التي كانت يوماً ما حكراً على المعالجات الأمريكية.

وعندما نتحدث عن 12 مليار دولار، فنحن لا نتحدث عن نجاح تجاري فحسب، بل عن اقتصاد صيني قرر أن يغلق أبوابه تقنياً ويصنع أدواته الخاصة.

ولا تزال المعركة في بدايتها، والطرفان يدركان أن الغلبة لمن يمتلك «المعمارية الأكثر مرونة».

وبينما تظل نيفيديا الأمريكية هي «الملك» في عالم البرمجيات والابتكار العالمي، أصبحت هواوي الصينية هي «المهندس» الذي يعيد بناء صرح الذكاء الاصطناعي الصيني بعيداً عن أشباح الحظر.

إنها حرب لا تعتمد على الصواريخ، بل على دقة الليثوغرافيا، وفي هذه الحرب، يبدو أن هواوي قد وجدت في «العقوبات» دافعاً كان ينقصها للتحول من مجرد مستخدم للتكنولوجيا إلى صانع لها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك