CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

الرئيس في الهرم.. قليل من الخيال يا سادة!

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

معروفة ومحددة الكتل البشرية السكانية في مصر وفي القاهرة الكبرى، ثم في القاهرة والجيزة على خصوص الخصوص. . أي مواطن يعرف أن دار السلام والبساتين في القاهرة وبولاق وفيصل والهرم في الجيزة أعلى كثافات سكان...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس المصري متابعة تنفيذ مشروعات نقل جذرية في منطقتي فيصل والهرم لتخفيف الزحام، تشمل إنشاء خط مترو جديد ومحور «ترسا» ومشاريع أخرى للنقل الجماعي. تهدف هذه المشاريع إلى نقل مئات الآلاف من الركاب تحت الأرض وتقليل الاعتماد على الميكروباصات. الرئيس استعرض الإنجازات في المنطقة لتحفيز المواطنين على تخيل حجم التغيير المتوقع.
  • الرئيس يتابع تنفيذ مشروعات نقل جذرية في فيصل والهرم لتخفيف الزحام
  • تشمل المشاريع خط مترو جديد ومحور «ترسا» ومشروعات نقل جماعي أخرى
  • هدف المشاريع نقل مئات الآلاف تحت الأرض وتقليل الاعتماد على الميكروباصات
من: الرئيس المصري أين: فيصل والهرم (الجيزة)

معروفة ومحددة الكتل البشرية السكانية في مصر وفي القاهرة الكبرى، ثم في القاهرة والجيزة على خصوص الخصوص.

أي مواطن يعرف أن دار السلام والبساتين في القاهرة وبولاق وفيصل والهرم في الجيزة أعلى كثافات سكانية ومرورية.

زحام لا مثيل له.

ضوضاء بلا حدود.

سباق بين الإنسان والمواصلات لا يتوقف.

والصور المؤلمة في ذلك عديدة، أبرزها استغلال السائقين للناس ما بين رفع الأجرة وقد واجهته الأجهزة بحزم، أو التحايل عليه بتقطيع المسافات أو بزيادة الركاب، وكلها مع الظواهر الأخرى تحيل حياة الناس اليومية إلى جحيم.

نعم تعايش الأهالي معها لكن بثمن باهظ.

أولها الإجبار فلا خيار أمامهم!طوال سنوات والحلول لهذه المشكلات جزئية.

بل أحياناً تتسبب في زيادة الأزمة.

والمحصلة بقاؤها وتفاقمها!اليوم تضع الدولة حلولاً جذرية.

بعيدة الأمد طويلة الرؤية.

واختصاراً.

بعد مقدمة طويلة، لكنها كانت حتمية حتى يعي الغريب عن المشكلة عما نتحدث.

نقول: تخيل أن شارعي فيصل والهرم وما فيهما من زحام رهيب وتكدس عمراني مرعب.

وبعيداً عن الأسباب التاريخية والاجتماعية والتنظيمية وغيرها.

تخيلوا أن خط مترو سيخترق الشارعين قادماً من محطة رئيسية للمترو وسيمتد إلى مشارف أكتوبر؟ ! تخيلوا حجم العبء الذي يمكن أن يتغير وأن يتبدل من مشروع واحد كهذا قادر على نقل مئات الألوف تحت الأرض وخصماً من إمبراطورية الميكروباص وخفضاً من جحيم الزحام والتقاطعات وغيرها؟ ! تخيلوا إلى جوار ذلك المشروع الكبير أن يصل إلى نهايات فيصل والهرم أيضاً مشروع الأوتوبيس الترددي حاملاً كتلاً بشرية أخرى إلى مساحات أخرى من الشارعين الكبيرين؟ !تخيلوا أنه إلى جوار المشروعين السابقين للنقل هناك المونوريل والقطار الكهربائي وسيخدمان ما وراء فيصل والهرم، وبالتالي تخفيف العبء أيضاً عن الطريق عبرهما وإلى مداخلهما ومخارجهما؟ !تخيلوا أن كل ما سبق يتم مع تطوير سابق لمحور موازٍ للشارعين هو «ترسا»؟ !ماذا لو اكتملت بتطوير محاور أخرى موازية للشارعين في «العروبة» و«المنشية»؟ !من أجل ذلك كان الرئيس، أمس، يتابع ويستعجل إنجاز الشغل في المنطقة.

ربما إعلام الشر سيتوقف عند مشاهد تخصه، لكن ما يخصنا هو ما قلناه.

الصورة التي ينبغي أن تصل للناس بسيطة حقيقية.

قليل من الخيال.

يا سادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك