سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

قائد الثورة الإسلامية: تقدم أي وطن مرهونٌ بجناحي العلم والعمل

قناة العالم الإيرانية
3

واشاد قائد الثورة الإسلامية في رسالته بمناسبة يوم العمال ويوم المعلم، بجهود العمال والمعلمين حيث اعتبر تقدم أي وطن مرهون بجناحي المعرفة والعمل. وفيما يلي نص الرسالة:" يوما الحادي عشر والثاني عشر من ...

ملخص مرصد
أكد قائد الثورة الإسلامية في رسالة بمناسبة يومي العمال والمعلم أن تقدم أي وطن يتوقف على جناحي المعرفة والعمل. وأشار إلى الدور المحوري للمعلم في بناء الأجيال القادمة، بينما يمثل العمال ركيزة أساسية في التنمية الاقتصادية. ودعا إلى دعم عملي لهاتين الفئتين بدلاً من الاكتفاء بالاحتفالات الرمزية.
  • قائد الثورة: تقدم الوطن مرهون بجناحي العلم والعمل (بحسب الرسالة)
  • المعلم مسؤول عن تعليم المعرفة وبناء هوية الجيل القادم
  • العمال عنصر فاعل في التنمية الاقتصادية والثقافية للبلاد
من: قائد الثورة الإسلامية

واشاد قائد الثورة الإسلامية في رسالته بمناسبة يوم العمال ويوم المعلم، بجهود العمال والمعلمين حيث اعتبر تقدم أي وطن مرهون بجناحي المعرفة والعمل.

وفيما يلي نص الرسالة:" يوما الحادي عشر والثاني عشر من مايو/أيار هما يومان يُحتفى فيهما بمكانة العامل ومكانة المعلم.

فإلى جانب الاحتفاء اللغوي والرمزي، وهو أمرٌ محمودٌ في حد ذاته، فإن تقدم أي وطن مرهونٌ بجناحي المعرفة والعمل.

للمعلم دورٌ محوريٌ في المرحلة الأولى من تحقيق هذا الهدف.

فهو يتحمل مسؤولية جسيمة في تعليم المعرفة، وتنمية المهارات، وله دورٌ هامٌ في بناء رؤية الجيل القادم وتشكيل هويته.

سيُطبّق الطلاب والتلاميذ الذين ينشؤون جنبًا إلى جنب مع كل مُعلّم، في المستقبل القريب، المهارات والمعارف التي اكتسبوها، وربما يعكسون سلوكيات مُعلّميهم وكلامهم في مواقفهم وتصرفاتهم وكلامهم في مختلف البيئات، بدءًا من الأسرة وصولًا إلى مكان العمل والشوارع، كمرآة تعكس واقعهم.

من جهة أخرى، يُعدّ مجال العمل مسرحًا واسعًا في جميع أنحاء البلاد، يمتد من المنازل والمكاتب والوحدات التجارية والمساجد إلى المزارع والورش والمصانع والمناجم وأنواع عديدة من وظائف الخدمات.

وكلما استفاد هذا المجال الواسع من عنصري العمل الجاد والالتزام، اللذين يُعتبران ركيزتي أي نجاح عظيم، كلما كان تقدم البلاد أكثر وأعلى جودة.

نعلم أن العامل، في ضوء التزامه وأعماله الصالحة، قد يجد أحيانًا مكانةً تجعله جديرًا بتقديره والامتنان كالمعلم والمربي.

وهذا، بالطبع، شيء يمكن توفيره من خلال اول المربيين لاي شخص يعني والديهما، وبعدهما من خلال المعلم والاستاذ.

بعد أن أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد أكثر من سبعة وأربعين عامًا من الكفاح، مستندةً إلى توفيق الله في معركتها العسكرية ضد أعداء تقدمها وتفوقها، للعالم بعضًا من قدراتها المتميزة، لا بد لها أيضًا من إحباطهم وهزيمتهم في ساحة الجهاد الاقتصادي والثقافي.

سيكون المعلمون الحلقة الأبرز في المعركة الثقافية، وسيكون العمال العناصر الأكثر فاعلية في المعركة الاقتصادية؛ حتى يمكن القول إن هذين الفئتين هما عماد الساحة الثقافية والاقتصادية.

لذا، من الضروري أن يدركوا تمامًا أهمية دورهم، بما يتجاوز مجرد وظيفة يتقاضون عنها راتبًا.

وبالتوازي مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أن الاحتفالات اللفظية السنوية أو العرضية مناسبة، إلا أن تقدير جهود هاتين الفئتين يجب أن يكون أعمق وأكثر عملية.

أعتقد أنه كما يُظهر الشعب الإيراني العزيز دعمه اللائق لقواته المسلحة بالتواجد في الساحات والشوارع، فمن المناسب أيضًا أن يُظهر دعمًا قويًا للمعلمين والعمال.

من بين أمور أخرى، ينبغي تيسير تفاعل أسر الطلاب والطلاب أنفسهم في إدارة المدارس والجامعات بشكل أكبر من ذي قبل، ودعم العمال المنتجين من خلال إعطاء الأولوية لاستهلاك المنتجات المحلية، وعلى وجه الخصوص، ينبغي على أصحاب الشركات المتضررة تجنب تسريح العمال أو فصلهم قدر الإمكان، سواء في وحدات الإنتاج أو الخدمات، بل عليهم اعتبار كل عامل ثروةً لتلك الوحدة؛ وبالطبع، ينبغي على الحكومة الموقرة دعم هذا العمل الخيري قدر المستطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك