قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

وزير الخارجية: التوجيهات الملكية السامية أساس المواطنة الصالحة وركيزة العمل الوطني المسؤول

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

أشاد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، باعت...

ملخص مرصد
أشاد وزير الخارجية البحريني بالتوجيهات الملكية باعتبارها أساس المواطنة الصالحة والعمل الوطني المسؤول، مؤكداً أن المواطنة عهد ومسؤولية وطنية تتجاوز الجنسية الرسمية. شدد على ضرورة حماية أمن البحرين وسيادتها، ودعا إيران إلى احترام سيادة الدول والتوقف عن سياساتها التحريضية. كما نوه بدور القوات المسلحة في الحفاظ على الاستقرار الوطني.
  • وزير الخارجية البحريني: التوجيهات الملكية ركيزة المواطنة الصالحة والعمل الوطني المسؤول
  • إجراءات سحب الجنسية تطبق وفق الدستور والقانون في حالات الخيانة العظمى
  • إيران تتعرض لانتقادات شديدة بسبب ممارساتها التي تهدد أمن البحرين الإقليمي
من: الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني أين: مملكة البحرين

أشاد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، باعتبارها نبراسًا راسخًا لأسس المواطنة الصالحة المتجذرة في الولاء والانتماء الصادق، فضلاً عن العمل الوطني المسؤول، بما يسهم في صون أمن المملكة واستقرارها، ودعم مسيرتها التنموية الشاملة والمستدامة في ظل الرؤية الملكية الحكيمة، وبدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

وأكد سعادة وزير الخارجية أن الحديث الملكي السامي يجسد أسمى معاني المواطنة المسؤولة، في الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، أيده الله، ومتضامناً مع القوات المسلحة الباسلةفي الدفاع عن أمن البحرين، وترسيخ سيادة القانون ونزاهة المؤسسات، ويضمن قيام السلطة التشريعية بمسؤولياتها الوطنية في حماية الوحدة الوطنية، وصون مصالح الوطن، والتصدي لأي تهديدات لسيادته أو استقراره.

ونوه سعادة وزير الخارجية بتأكيد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أن المواطنة تتجاوز مجرد كونها وثيقة جنسية رسمية، بل هي عهد وميثاق ومسؤولية وطنية جسيمة، وهذا يستلزم الولاء والإخلاص للوطن وقيادته، والالتزام بأحكام الدستور والقانون واحترام مؤسسات الدولة، ونبذ كل ما من شأنه الإضرار بأمن الوطن أو التآمر عليه أو الانخراط في أعمال تهدد سلامته واستقراره، مشيدًا بتأكيد جلالته: بأن" الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن".

وشدد سعادة الوزير على أن إجراءات سحب وإسقاط الجنسية تمثل مطلبًا شعبيًا ووطنيًا يتسق مع الدستور والقانون والمواثيق والاتفاقيات الدولية، وذلك في حالات الخيانة العظمى والإضرار بمصالح الدولة أو ارتكاب أعمال تناقض واجب الولاء للدولة أو الانخراط في أعمال إرهابية أو التخابر والتعاون مع دولة معادية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المجتمع وحقوق الإنسان في الأمن والحياة، والحفاظ على روح الوحدة الوطنية.

وجدد سعادة وزير الخارجية إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة التي تستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها، بما في ذلك التصريحات غير المسؤولة والصادرة مؤخرًا عن وزارة الخارجية الإيرانية، والتي تشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي وتدخلاً مرفوضًا في الشؤون الداخلية للمملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأضاف سعادته أن هذه الممارسات الإيرانية تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد حسن الجوار ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعيًا إيران إلى الالتزام بالمواثيق الإقليمية والدولية وبقرار مجلس الأمن رقم (2817)، من خلال احترام سيادة الدول، والكف عن سياستها العدوانية والتحريضية، والتوقف عن دعم الميليشيات والجماعات الإرهابية التي تقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، من خلال الفتح الكامل والدائم والآمن لمضيق هرمز، بلا قيود أو فرض رسوم غير مشروعة، باعتبارها ركيزة أساسية لأمن الطاقة والغذاء واستقرار سلاسل الإمداد العالمية.

كما وجّه سعادة وزير الخارجية تحية فخر واعتزاز إلى حماة الوطن من منتسبي قوة دفاع البحرين وكافة الأجهزة الأمنية، مشيداً بالتقدير الكبير الذي يوليه جلالة الملك المعظم وشعب البحرين ليقظتهم وكفاءتهم العالية في حماية أمن الوطن واستقراره وسيادته، مؤكدًا أن المسؤولية الوطنية تقتضي من ممثلي الشعب في مجلسي الشورى والنواب أداء واجباتهم الدستورية على نحو يعزز الوحدة الوطنية ويضع مصلحة الوطن العليافي المقام الأول، باعتبارها أمانة وطنية لا يجوز المساس أو التهاون بها، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعًا.

وأكد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، أن مملكة البحرين، بفضل حكمة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وبجهود قواتها الدفاعية والأمنية الباسلة، ووعي شعبها وتمسكه بقيم المواطنة الصالحة، وروح الفريق الواحد" فريق البحرين"، ستظل واحة للأمن والاستقرار والتعايش السلمي، وسدًا منيعًا في وجه كل من يسعى للنيل من أمنها واستقرارها، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والتقدم والازدهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك