وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

الكاف: دعم سعودي مرتقب يعزز استقرار منظومة الكهرباء في اليمن

سما عدن الإخبارية
1

قال معالي وزير الكهرباء والطاقة، المهندس عدنان الكاف، إن الحكومة تبذل جهودا جادة لإعادة تفعيل مشروع الربط الكهربائي الثنائي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، نظرا لأهميته الاستراتيجية لليمن، وجدواه...

ملخص مرصد
أعلن وزير الكهرباء والطاقة اليمني، المهندس عدنان الكاف، عن إعادة طرح مشروع الربط الكهربائي مع السعودية لتعزيز استقرار منظومة الكهرباء في اليمن. وأوضح أن المشروع سيسهم في تزويد ثلاث محافظات ساحلية بالطاقة، في حال موافقة الجانب السعودي، بقدرة تتراوح بين 500 إلى 1000 ميجاوات. كما أشار إلى الدعم السعودي المستمر لقطاع الكهرباء، بما في ذلك تزويد المحطات بالوقود وتشغيل محطات توليد بقدرة 300 ميجاوات.
  • إعادة طرح مشروع الربط الكهربائي مع السعودية لتعزيز استقرار الكهرباء في اليمن
  • المشروع سيسهم في تزويد شبوة وحضرموت والمهرة بالطاقة بقدرة 500-1000 ميجاوات
  • السعودية تدعم قطاع الكهرباء بوقود ومحطات توليد بقدرة 300 ميجاوات حتى نهاية العام
من: المهندس عدنان الكاف أين: اليمن والمملكة العربية السعودية

قال معالي وزير الكهرباء والطاقة، المهندس عدنان الكاف، إن الحكومة تبذل جهودا جادة لإعادة تفعيل مشروع الربط الكهربائي الثنائي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، نظرا لأهميته الاستراتيجية لليمن، وجدواه الاقتصادية التي تخدم احتياجات قطاع الكهرباء في البلدين.

وأوضح الكاف، في حديث لوكالة “رويترز”، أن الوزارة أعادت طرح مشروع الربط الكهربائي مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن المشروع يعد من المشاريع القديمة التي تعثرت وتوقفت نتيجة الظروف السياسية التي مر بها اليمن خلال السنوات الماضية.

وكانت وزارة الكهرباء والطاقة قد وقّعت في منتصف عام 2017 مذكرة تفاهم مع هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي، في العاصمة السعودية الرياض، بهدف دراسة إمكانية تنفيذ الربط الكهربائي بين الجانبين.

ويعاني اليمن من عجز كبير في إمدادات الطاقة الكهربائية منذ اندلاع الحرب مطلع عام 2015، نتيجة تدهور البنية التحتية لمحطات التوليد أو توقف العديد منها عن العمل، إضافة إلى انخفاض القدرة الإنتاجية مقارنة بالاحتياج الفعلي، فضلًا عن نقص الوقود وقطع الغيار وارتفاع تكاليف التشغيل.

وتشير تقارير رسمية إلى أن الحكومة تنفق ما يقارب 1.

2 مليار دولار سنويا، بمتوسط 100 مليون دولار شهريا، لتأمين الوقود واستئجار محطات توليد الكهرباء، في حين لا تتجاوز الإيرادات المحصلة نحو 50 مليون دولار.

وقال الوزير الكاف: إن مشروع الربط الكهربائي المباشر مع المملكة سيشمل ثلاث محافظات هي شبوة وحضرموت والمهرة، الأمر الذي سيسهم في تزويد هذه المحافظات الساحلية المطلة على بحر العرب بالطاقة الكهربائية، ومعالجة مشكلة العجز في التوليد المحلي.

وأضاف أنه في حال موافقة الجانب السعودي على تنفيذ الربط الشبكي، فمن المتوقع أن تتوفر الطاقة بشكل مستقر ودائم لتلك المحافظات بقدرة تتراوح بين 500 إلى 1000 ميجاوات، مشيرا إلى أنه سيتم توجيه الوقود والطاقة المخصصة لهذه المحافظات إلى العاصمة المؤقتة عدن، بما يسهم في تحسين استقرار المنظومة الكهربائية في محافظات الجنوب والشرق، وهي: عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، حضرموت، والمهرة.

وفي ما يتعلق بعودة الانقطاعات الطويلة مع دخول فصل الصيف، أوضح الكاف أن قطاع الكهرباء يواجه تحديات كبيرة ومتراكمة منذ سنوات، مشيرا إلى ارتفاع الطلب على الطاقة في مدينة عدن نتيجة التوسع العمراني والكثافة السكانية، إلى جانب تدهور البنية التحتية بفعل سنوات من الأزمات والحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي.

وبيّن أن إجمالي احتياج مدينة عدن من الطاقة يتجاوز 600 ميجاوات، في حين لا تتجاوز القدرة الإنتاجية للمحطات العاملة 250 ميجاوات يوميًا، أي ما يعادل نحو 35% فقط من الاحتياج، الأمر الذي أدى إلى زيادة ساعات الانقطاع مع دخول موسم الصيف وارتفاع الأحمال.

كما أشار إلى أن الخلافات بين مختلف المكونات السياسية المنضوية تحت مظلة الحكومة اليمنية كان لها أثر سلبي على الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء في عدن.

ولفت الوزير إلى أن عدد ساعات انقطاع الكهرباء في عدن وعدد من محافظات الجنوب ارتفع إلى نحو 18 ساعة يوميًا مع اقتراب فصل الصيف.

وفي ما يتعلق بالدعم السعودي لقطاع الكهرباء، أكد الكاف أن المملكة العربية السعودية تقدم دعمًا كبيرًا لهذا القطاع الحيوي، سواء من خلال تزويد محطات التوليد بالوقود اللازم حتى نهاية العام، أو عبر التعاقد على تشغيل ثلاث محطات توليد بقدرة إجمالية تبلغ 300 ميجاوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك