Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

من الخازندار والنقراشى إلى هشام بركات ومحمد مبروك.. كيف تحول الاغتيال السياسى لأداه إخوانية فى مواجهة الدولة عبر عقود من العنف والتنظيمات السرية؟..«النظام الخاص» والمسلح وسائل الجماعة الإرهابية لفرض م

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

ارتبط تاريخ جماعة الإخوان، منذ تأسيسها على يد حسن البنا عام 1928، بجدل واسع حول العلاقة بين العمل السياسي والعمل السري المسلح، وهي العلاقة التي تجلت بوضوح في سلسلة من الاغتيالات السياسية التي شهدتها م...

ملخص مرصد
تاريخ جماعة الإخوان ارتبط بالاغتيالات السياسية منذ 1948، بدءًا باغتيال الخازندار والنقراشي بعد قرارات قضائية وحل الجماعة. تصاعد العنف أدى إلى اغتيال حسن البنا 1949 ومحاولة اغتيال عبد الناصر 1954. بعد 2013، استهدفت الجماعة شخصيات أمنية وقضائية مثل هشام بركات ومحمد مبروك، وفق نمط متكرر من العنف السياسي.
  • اغتيال الخازندار 1948 بعد أحكام ضد تنظيم الإخوان السري
  • اغتيال النقراشي 1948 عقب حل الجماعة ومصادرة ممتلكاتها
  • اغتيال هشام بركات 2015 ومحمد مبروك 2013 بعد سقوط حكم الجماعة
من: جماعة الإخوان، حسن البنا، أحمد الخازندار، محمود النقراشي، جمال عبد الناصر، هشام بركات، محمد مبروك أين: مصر

ارتبط تاريخ جماعة الإخوان، منذ تأسيسها على يد حسن البنا عام 1928، بجدل واسع حول العلاقة بين العمل السياسي والعمل السري المسلح، وهي العلاقة التي تجلت بوضوح في سلسلة من الاغتيالات السياسية التي شهدتها مصر على مدار عقود، واعتبرها كثير من الباحثين إحدى أبرز المحطات المفصلية في تاريخ الجماعة وتحولاتها التنظيمية والفكرية.

بدأت أولى المحطات الكبرى في هذا المسار مع اغتيال المستشار أحمد الخازندار عام 1948، بعدما أصدر أحكاما ضد عناصر مرتبطة بالتنظيم الخاص للجماعة، حيث مثلت هذه الواقعة أول صدام دموي مباشر بين التنظيم السري للإخوان ومؤسسات العدالة، وأسست لمرحلة جديدة من العنف السياسي داخل المشهد المصري، فهذا الحادث أثار جدلا واسعا حول حدود العمل السياسي المشروع واستخدام العنف كأداة للرد على الأحكام القضائية.

وبعد أشهر قليلة فقط، شهدت مصر اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي في ديسمبر 1948، عقب قراره بحل الجماعة ومصادرة ممتلكاتها، في واحدة من أخطر عمليات الاغتيال السياسي في تاريخ مصر الحديث، وجاءت العملية عبر عنصر من التنظيم الخاص متنكرا في زي ضابط شرطة، ما مثل تحولا خطيرا في طبيعة المواجهة بين الدولة والجماعة، وأدى إلى تصعيد غير مسبوق انتهى باغتيال حسن البنا نفسه بعد أسابيع قليلة في فبراير 1949.

ومع صعود أفكار سيد قطب داخل الجماعة في الخمسينيات والستينيات، أخذ الفكر التنظيمي منحى أكثر تشددا، خصوصا فيما يتعلق بمفهوم" المواجهة مع الدولة"، ورغم اختلاف السياقات السياسية، بقيت فكرة التنظيم السري والعمل النوعي حاضرة في بنية الجماعة.

وفي عام 1954، جاءت محطة فارقة أخرى مع محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في حادثة المنشية الشهيرة بمدينة الإسكندرية، حين أُطلقت عليه عدة طلقات أثناء إلقائه خطابا جماهيريا، الحادثة مثلت نقطة تحول تاريخية، إذ أعقبها قرار بحل الجماعة وشن حملة اعتقالات واسعة ضد قياداتها وأعضائها، لتدخل العلاقة بين الدولة والإخوان مرحلة جديدة من الصدام المفتوح، وفي عام 1965، تكشفت مخطط الإخوان لتدمير القناطر الخيرية لمحاولة إغراق مصر.

ومع تطور المشهد السياسي المصري في العقود التالية، عادت الاغتيالات إلى الواجهة بأشكال مختلفة، خاصة بعد عام 2013 وسقوط حكم الجماعة، حيث شهدت البلاد استهداف شخصيات أمنية وقضائية بارزة، من بينها اغتيال المستشار هشام بركات في 2015، في عملية إرهابية هزت الرأي العام المصري، سبقها اغتيال المقدم محمد مبروك عام 2013، والذي لعب دورا محوريا في كشف عدد من الملفات الأمنية المهمة، وبعد ذلك اغتيال كياناتهم المسلحة العميد عادل رجائي عام 2016 أمام منزله.

هذا المسار يكشف عن نمط متكرر من العنف السياسي، بدأ بما عرف تاريخيا بالنظام الخاص في عهد حسن البنا، ومر بتحولات فكرية وتنظيمية متعددة، وصولا إلى جماعات مسلحة خرجت من رحم أفكار أكثر تشددا في مراحل لاحقة، حيث إن ملف الاغتيالات ظل حاضرا بقوة في سردية الصراع بين التنظيمات ذات الخلفية الإخوانية والدولة المصرية، وهو ما يجعل دراسة هذا التاريخ ضرورة لفهم تطور العنف السياسي في مصر، وكيف تشكلت أنماطه وآثاره الممتدة حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك