وأضاف نبيل، خلال حواره في برنامج" العاشرة"، الذي يقدمه الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ، على شاشة" إكسترا نيوز"، أن جذور هذا الفن تعود إلى الحضارة المصرية القديمة، حيث تظهر ملامحه على جدران المعابد، مشيرا إلى أن المصريين القدماء استخدموا هذا الأسلوب للتواصل بين الشعوب المختلفة التي تتحدث لغات متعددة، إذ كانت مجموعات من المؤدين تنتقل بين المناطق لتوصيل الرسائل والاتفاقات من خلال الإشارات والحركات.
وأكد رائد البانتومايم أن هذا الفن كان يستخدم أيضا في تجسيد المعارك أمام الملوك أو الأمراء الذين لم يتمكنوا من حضورها، حيث يقوم المؤدون بإعادة تمثيل تفاصيل المعركة كاملة بالحركة فقط، لافتا إلى أن الهدف لم يكن الإضحاك، بل توصيل حدث أو فكرة بشكل بصري دقيق ومؤثر.
وأشار نبيل إلى أن مصطلح بانتومايم يتكون من جزأين: بانتو وتعني الدهشة، ومايم وتعني المحاكاة، موضحا أن المعنى الكامل يمكن فهمه على أنه التقليد المدهش، وهو ما يميز هذا الفن عن التمثيل الصامت التقليدي، الذي يركز فقط على الأداء بدون صوت، بينما يعتمد البانتومايم على الإبداع الحركي لنقل المعاني بشكل أعمق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك