العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

السحر فى مصر القديمة.. "لوحة حورس" تجمع بين الفن والدين والطب الشعبى للشفاء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

السحر كان أحد المعتقدات البارزة في مصر القديمة، إذ كان يُعتقد أن له القدرة على التأثير في الناس سواء بالإيجاب أو السلب، وقد مارس المصريون القدماء نوعين من السحر: السحر الأبيض الذي يرمز إلى الخير ويُست...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن السحر في مصر القديمة كان جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية والدين والطب، حيث مارسه الكهنة والأطباء عبر تعاويذ وتمائم. وأشارت الدكتورة نيرمين عاطف إلى أن السحر الأبيض كان للشفاء والحماية، بينما كان الأسود للإيذاء والانتقام، مع عقوبات شديدة على الاستخدام السلبي. كما أوضحت أن لوحة حورس السحرية كانت تستخدم للوقاية من الشر عبر الماء المقدس، ولا تزال معروضة في متاحف عالمية مثل المتحف المصري ولوفر بباريس.
  • السحر في مصر القديمة قسم إلى أبيض (شفاء وحماية) وأسود (إيذاء وانتقام) بحسب الدكتورة نيرمين عاطف
  • لوحة حورس السحرية كانت تستخدم للوقاية من الشر عبر الماء المقدس للشفاء والحماية
  • نسخ من لوحة حورس موجودة اليوم في المتحف المصري ولوفر بباريس
من: الدكتورة نيرمين عاطف أين: مصر القديمة

السحر كان أحد المعتقدات البارزة في مصر القديمة، إذ كان يُعتقد أن له القدرة على التأثير في الناس سواء بالإيجاب أو السلب، وقد مارس المصريون القدماء نوعين من السحر: السحر الأبيض الذي يرمز إلى الخير ويُستخدم للشفاء والحماية، والسحر الأسود الذي كان يُستخدم لإلحاق الضرر بالآخرين أو الانتقام، وتشير العديد من النقوش والبرديات المعروفة في المعابد القديمة إلى قوة وأسرار السحر، ومن أبرزها لوحة حورس السحرية.

السحر في مصر القديمة كان جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليوميةوقالت الدكتورة نيرمين عاطف، مدير إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، في تصريحات خاصة، إن السحر في مصر القديمة كان جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، والدين، والطب، وحتى الحكم الملكي، حيث أطلق عليه القدماء اسم “heka”، وهو مرتبط بالقوة السحرية الكونية التي منحها الإله رع للبشر لتحقيق التوازن وحمايتهم من الشر، وكان السحر يُمارس من قِبل الكهنة والأطباء، وأحيانًا الأفراد العاديين، من خلال التعاويذ والتمائم لجلب الحظ ودرء الشر.

وأضافت أن السحر كان جوهر المعتقدات الدينية، واستخدم في الطقوس لضمان حماية المتوفى في العالم الآخر، كما يوضح ذلك كتاب الموتى الذي احتوى على تعاويذ سحرية لمساعدة الروح على اجتياز المحاكمات السماوية، واعتمد الملوك على الكهنة السحرة لحمايتهم من الأعداء والمؤامرات، وكانت التمائم والأحجبة وسيلة وقائية ضد الأمراض والأرواح الشريرة.

وأشارت نيرمين عاطف، إلى أن ممارسات السحر تنوعت بين الأبيض للشفاء والحماية، والأسود للإيذاء والانتقام، مع التأكيد على أن أي استخدام سلبي كان يُعد عملاً خطيرًا يعاقب عليه بشدة.

كما أن بعض الرموز السحرية مثل “عين حورس” و“جعران القلب” ما زالت معروفة حتى اليوم، وكانت محفورة على الحلي والمجوهرات والأثاث الجنائزي، مع قراءة التعاويذ المرتبطة بها لضمان فعاليتها.

أما عن أبرز رموز السحر الوقائي، فتأتي لوحة حورس السحرية أو لوحة المتحف السحري، المنحوتة عادة على الحجر، وتصور الإله حورس الطفل ممسكًا بالأفاعي والعقارب والحيوانات البرية، دلالة على قوته في مواجهة الفوضى والشر، وكان يُعتقد أن هذه اللوحات تحمل قوة سحرية، إذ يُصب عليها الماء المقدس لشربه أو رشه على المرضى كوسيلة للشفاء والحماية.

وترتبط هذه اللوحات بأسطورة حورس الذي تعرض للدغات قاتلة في طفولته، فأنقذته والدته بتلاوة التعاويذ واستدعاء الآلهة لمعالجته، ما جعل هذه القصة نموذجًا للشفاء والحماية للأطفال.

اليوم، توجد نسخ من هذه اللوحات في متاحف كبرى مثل المتحف المصري بالقاهرة ومتحف اللوفر بباريس، وما زالت تجمع بين الفن والدين والطب الشعبي في تحفة واحدة أثيرة الباحثين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك