روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

عندما يصبح البحث العلمي تهمة!

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

في تحول دراماتيكي لمفاهيم النزاهة الاكاديمية، تشهد الساحة العلمية في مملكة الجامعات الورقية ظاهرة فريدة من نوعها، حيث انقلبت الاية واصبح التزوير هو المنهج المعتمد، وشراء البحوث هو السلوك السوي، بينما ...

ملخص مرصد
تشهد الجامعات تحولاً في معايير النزاهة الأكاديمية، حيث أصبح التزوير وشراء الأبحاث سلوكاً سائداً مقابل المال، بينما يُتهم الباحثون الحقيقيون بالشذوذ.據 ما ورد، تعتمد معايير النجاح على السرعة والدفع المسبق واستنساخ الأبحاث، في ظل سخرية من قبل بعض الأساتذة من الباحثين الذين يرفضون هذه الممارسات. وأشار البعض إلى أن هذه الظاهرة تشبه قصة الخليفة وطفله صاحب الأذن الواحدة، حيث تم تشويه معايير النزاهة لتصبح التزوير هو القاعدة.
  • اعتماد معايير أكاديمية قائمة على السرعة والدفع المسبق واستنساخ الأبحاث
  • سخرية بعض الأساتذة من الباحثين الذين يرفضون التزوير
  • تشبيه الظاهرة بقصة الخليفة وطفله صاحب الأذن الواحدة
من: باحثون ومسؤولون جامعيون أين: مملكة الجامعات الورقية

في تحول دراماتيكي لمفاهيم النزاهة الاكاديمية، تشهد الساحة العلمية في مملكة الجامعات الورقية ظاهرة فريدة من نوعها، حيث انقلبت الاية واصبح التزوير هو المنهج المعتمد، وشراء البحوث هو السلوك السوي، بينما يطارد الباحث الحقيقي بنظرات الريبة والازدراء.

بدات القصة عندما قرر المسؤول ان الحصول على الالقاب العلمية لا يحتاج الى مختبرات او سهر الليالي، بل الى محفظة ممتلئة ومكتب خدمات جامعية.

ومنذ ذلك الحين، صدر العرف غير المكتوب: كل من يتعب في بحثه هو شخص يثير الشبهات ويعطل عجلة الترقيات السريعة.

واصبحت معايير النجاح الاكاديمي تعتمد على:* سرعة التوصيل: البحث الذي يجهز في 24 ساعة هو البحث المثالي.

* الدفع المسبق: القيمة العلمية تقاس بالدولار لا بالنتائج.

* الاستنساخ المبدع: فكرة واحدة يعاد تدويرها لمئة باحث مع تغيير اسم المحافظة فقط.

وفي وسط هذا الجو المثالي من البحوث الجاهزة والمختومة بختم المكاتب التجارية، ظهر في اروقة الجامعة تدريسي غريب الاطوار.

يقال انه شوهد يفتح كتبا حقيقية، ويقضي ساعات في المختبر، والادهى من ذلك، انه يكتب بحثه بيده دون الاستعانة بخلفية المكتب المجاور!سادت حالة من الضحك والسخرية في نادي الاساتذة عند سماع قصته، وصرح احد فرسان التزوير وهو يقلب بحثا اشتراه للتو:انظروا الى هذا الشاذ، يريد ان يقنعنا بانه اكتشف نتائج جديدة! لماذا يتعب نفسه ولديه المكاتب؟ يبدو انه يعاني من نقص في الذكاء الاجتماعي، او ربما هو جاسوس يريد كشف عبقريتنا في القص واللصق!عندما يصبح العلم اذنا زائدة!ان ما يحدث اليوم في دهاليز الجامعات هو استنساخ عصري لقصة الخليفة وطفله صاحب الاذن الواحدة.

فكما قرر الخليفة قديما قطع اذان المواليد لكي لا يبدو ابنه المشوه شاذا بين الناس، قررت المنظومة الاكاديمية قطع لسان النزاهة وتشويه سمعة البحث الرصين لكي لا يبدو المزور قبيحا بجانب العالم الحقيقي.

لقد نجحت المنظومة في جعل التزوير هو الشكل الطبيعي والجميل، واصبح الباحث الذي يتمسك بأذني الامانة والدقة يبدو في نظرهم مسخا يثير الضحك.

ففي بلد الاذن الواحدة الاكاديمية، لا مكان لمن يسمع صوت الضمير او يرى الحقيقة، لان" القيادات" اتفقوا على ان النقص هو الكمال، وان الغش هو الاذن التي يجب ان يطرب لها الجميع!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك