في اللحظات التاريخية الفارقة، تأتي كلمات القادة لتكون هي الفصل والفيصل، تضيء الطريق وتضع النقاط على الحروف.
ومن هذا المنطلق، جاء حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ليضع حداً لا يقبل اللبس أو التأويل، مؤكداً نهجاً ملكياً ثابتاً يقوم على وضوح الموقف وحزم القرار في كل ما يمس أمن الوطن واستقراره.
إن هذه المرحلة المفصلية، بما حملته من دلالات عميقة، قد أظهرت بوضوح المواقف الصادقة والانتماءات الحقيقية.
لقد ميزت هذه المرحلة بجلاء بين المخلص الوفي الذي يقف بشموخ إلى جانب وطنه في كل الظروف.
والمتردد والمتذبذب الذي يخل بثوابته عند أول اختبار، مما يعزز اليوم أهمية التمسك بقيم الولاء الصادق والمسؤولية الوطنية الحقة.
ستظل كلمة جلالة الملك المعظم نبراساً وطنياً وقانونياً، يؤكد للعالم أجمع أن مملكة البحرين لا تقبل أن يكون الولاء محل ازدواج أو تردد.
فالولاء للوطن هو فعلٌ وموقف متجذر قبل أن يكون مجرد قول، ومن يفرط في ولائه لوطنه، فإنه يفقد الأساس الأخلاقي والقانوني الذي تقوم عليه رابطة المواطنة الحقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك