التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية قناة القاهرة الإخبارية - عصر الوكيل الذكي: جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات بدلاً عن البشر Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي وألمانيا تغيب يني شفق العربية - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الجزيرة نت - بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام روسيا اليوم - البنتاغون في ضائقة مالية.. عمليات طارئة ترهق ميزانية 2026 وكالة الأناضول - النواب الأمريكي يوافق على قرار بإنهاء حرب إيران يني شفق العربية - عراقجي: لا تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووقف الحرب يشمل لبنان
عامة

لماذا تخيفنا المباني القديمة؟.

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

هل تجعلك المباني القديمة تشعر بعدم الارتياح أو تمنحك إحساسًا مخيفًا؟ قد لا يكون السبب نشاطًا خارقًا للطبيعة كما يعتقد البعض. يقول العلماء إن السبب قد يكون شيئًا لا يمكنك حتى سماعه: اهتزازات صوتية منخف...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة أن المباني القديمة قد تسبب الشعور بعدم الارتياح بسبب اهتزازات صوتية منخفضة التردد تُعرف بـ"الإنفراساوند" (infrasound)، والتي لا يسمعها الإنسان لكنها ترفع مستويات التوتر. في التجربة، شعر المشاركون بزيادة في التوتر والانزعاج عند تعرضهم لهذه الاهتزازات، رغم عدم إدراكهم لوجودها. وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تفسر الشعور بالخوف في أماكن يُعتقد أنها مسكونة.
  • الإنفراساوند أصوات منخفضة التردد (<20 هرتز) تؤثر على المزاج والتوتر
  • دراسة اختبرت تأثير نغمة 18 هرتز على 36 مشاركًا دون علمهم
  • المشاركون شعروا بزيادة التوتر رغم عدم سماعهم للاهتزازات
من: رودني شمالتز (عالم نفس) وكيل سكترتي (عالم أعصاب) أين: جامعة ماك إيوان (كندا) وجامعة ألبرتا

هل تجعلك المباني القديمة تشعر بعدم الارتياح أو تمنحك إحساسًا مخيفًا؟ قد لا يكون السبب نشاطًا خارقًا للطبيعة كما يعتقد البعض.

يقول العلماء إن السبب قد يكون شيئًا لا يمكنك حتى سماعه: اهتزازات صوتية منخفضة التردد تُعرف باسم “الإنفراساوند” (infrasound)، والتي يمكن أن ترفع مستويات التوتر وتؤثر سلبًا على المزاج.

يشير مصطلح الإنفراساوند إلى الأصوات التي تقل تردداتها عن نحو 20 هرتز، وهو الحد الأدنى لسمع الإنسان.

ورغم أنها غير مسموعة، يمكن لهذه الاهتزازات أن تنتقل بسهولة عبر الجدران والهياكل المختلفة.

وغالبًا ما تنتج هذه الأصوات عن الأنابيب القديمة، وأنظمة التهوية، والآلات الصناعية.

وفي الطبيعة، قد تنشأ من العواصف، والزلازل، والبراكين، وحتى الشفق القطبي.

في دراسة نُشرت في مجلة Frontiers in Behavioral Neuroscience، قام الباحثون بتجنيد 36 طالبًا جامعيًا وطلبوا منهم الجلوس بمفردهم في غرفة والاستماع إلى موسيقى مهدئة أو مزعجة.

بعد ذلك، تم سؤال المشاركين عن مشاعرهم، كما جُمعت عينات من اللعاب قبل وبعد الجلسة لقياس مستوى هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.

لاختبار تأثير الإنفراساوند، شغّل الباحثون نغمة منخفضة التردد (18 هرتز) عبر مكبرات صوت مخفية لنصف المشاركين دون علمهم.

وأفاد هؤلاء بأنهم شعروا بمزيد من التوتر والانزعاج، بل وقيّموا الموسيقى بأنها أكثر حزنًا، رغم أنها كانت مهدئة.

كما أظهروا ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات الكورتيزول مقارنةً بمن لم يتعرضوا لهذه الاهتزازات.

ولم يتمكن أي من المشاركين من ملاحظة وجود هذه الأصوات.

وقال رودني شمالتز، المؤلف الرئيسي للدراسة وعالم نفس في جامعة ماك إيوان في كندا، إن هذه النتائج قد تفسر سبب شعور الناس بعدم الارتياح في المباني القديمة أو التي يُعتقد أنها مسكونة.

فالأنابيب المتهالكة وأنظمة التهوية القديمة قد تكون مصادر لهذه الاهتزازات.

وإذا كان الشخص يعتقد مسبقًا أن المكان مسكون، فقد ينسب هذا الشعور إلى أسباب خارقة بدلًا من عوامل بيئية.

من جانبه، أوضح كيل سكترتي، المؤلف الرئيسي المشارك وعالم الأعصاب السلوكي في جامعة ألبرتا، أن الإنفراساوند يبدو أنه يؤثر على التوتر والانزعاج بطرق تتجاوز العلاقة المعتادة بينهما.

وأشار الباحثون إلى أن للدراسة بعض القيود، منها صغر حجم العينة واختبار تردد واحد فقط.

وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم تأثير الترددات المختلفة من الإنفراساوند على مشاعر الإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك