BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

أول كتاب مطبوع فى مصر.. "القاموس الإيطالى–العربى" عام 1822

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

دخلت المطبعة مصر في عهد الحملة الفرنسية، لكنها تحولت إلى مؤسسة في عهد محمد على باشا، وتذهب أغلب المصادر التاريخية إلى أن أول كتاب مطبوع فى مصر فعليًا هو" القاموس الإيطالى–العربى" الذى صدر عن مطبعة بول...

ملخص مرصد
أصدرت مطبعة بولاق في مصر عام 1822 كتاب "القاموس الإيطالى–العربى"، الذي يُعد أول كتاب مطبوع رسميًا في البلاد، بحسب المصادر التاريخية. جاء ذلك في إطار جهود محمد على باشا لبناء دولة حديثة تعتمد على العلم والإدارة. وكان القاموس جزءًا من مشروع ترجمة ونقل المعرفة الأوروبية إلى العربية في تلك الفترة.
  • أول كتاب مطبوع في مصر هو "القاموس الإيطالى–العربى" عام 1822
  • صدر الكتاب عن مطبعة بولاق في عهد محمد على باشا
  • اختيار القاموس جاء لخدمة نقل العلوم الأوروبية وتدريب المترجمين
من: محمد على باشا، رفائيل أنطوان زاخور أين: مطبعة بولاق، مصر

دخلت المطبعة مصر في عهد الحملة الفرنسية، لكنها تحولت إلى مؤسسة في عهد محمد على باشا، وتذهب أغلب المصادر التاريخية إلى أن أول كتاب مطبوع فى مصر فعليًا هو" القاموس الإيطالى–العربى" الذى صدر عن مطبعة بولاق عام 1822، ليكون علامة على انتقال مصر من عصر المخطوط إلى عصر الطباعة المؤسسية.

أنشأ محمد على مطبعة بولاق فى سياق مشروعه لبناء دولة حديثة تعتمد على العلم والإدارة والتنظيم، وتشير المصادر إلى أنه أوفد بعثة إلى مدينة ميلانو الإيطالية لتعلم فنون الطباعة، قبل أن يتم تأسيس المطبعة رسميًا عام 1820، لتبدأ العمل الفعلى بعدها بعامين بإصدار أول كتبها، وكانت الطبعة قد ساعدت على خدمة الجيش والإدارة والتعليم والترجمة.

واختيار" القاموس الإيطالى–العربى" ليكون أول كتاب مطبوع ليس صدفة، ففى تلك المرحلة، كانت الدولة فى حاجة ماسة إلى نقل العلوم الأوروبية، تدريب المترجمين، تأسيس لغة معرفية جديدة، ولذلك جاء القاموس الإيطالى–العربى ليخدم هذا الهدف مباشرة، خاصة أن اللغة الإيطالية كانت من أوائل اللغات الأجنبية التى دخلت مصر فى ذلك الوقت، نتيجة العلاقات المبكرة مع إيطاليا والبعثات التعليمية إليها.

وارتبط القاموس باسم رفائيل أنطوان زاخور، وهو راهب كاثوليكى من أصل شامى، عمل مترجمًا، ويُعد من أوائل من ساهموا فى نقل المعرفة الأوروبية إلى العربية فى مصر الحديثة، وتشير بعض المصادر إلى أنه رافق الحملة الفرنسية مترجمًا قبل أن يرتبط اسمه بهذا العمل المهم.

ويمثل صدور القاموس عام 1822 تحولًا كبيرًا، فقد عمل على دخول الطباعة إلى مصر بشكل مؤسسى، بداية مشروع الترجمة الحديث، ظهور الكتاب كوسيلة معرفة واسعة الانتشار، ومن بعدها بدأت مطبعة بولاق فى طباعة عشرات الكتب فى مجالات متعددة، لتصبح مركزًا رئيسيًا للمعرفة فى العالم العربى.

ورغم شيوع اعتبار القاموس الإيطالى–العربى أول كتاب مطبوع فى مصر، فإن بعض الدراسات الأكاديمية الحديثة تشير إلى وجود مطبوعات أخرى صدرت فى العام نفسه 1822، من بينها نصوص عسكرية مترجمة عن أعمال أوروبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك