وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

برزخ “اللاحسم”: قصة الحرب التي توقفت ولم تنتهِ

صراحة  نيوز
صراحة نيوز منذ 1 شهر
2

صراحة نيوز – كتب محمد خالد الزعبيتدخل المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران شهرها الثالث وهي غارقة في ضبابية استراتيجية تجعل من الصعب التكهن بنهايتها أو مآلاتها النهائية، حيث تبلورت حالة من “اللاح...

ملخص مرصد
دخلت المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران شهرها الثالث في حالة من «اللاحرب واللاسلم»، حيث توقفت الحرب عسكرياً لكنها لم تنتهِ وجودياً. استبدلت الصواريخ بسلاسل من العقوبات الاقتصادية وحروب الوكالة، في صراع يهدف إلى استنزاف الأطراف من الداخل دون أفق حل واضح.
  • حالة «اللاحرب واللاسلم» بين أمريكا وإسرائيل وإيران بعد 3 أشهر من المواجهة
  • استبدال الصواريخ بالعقوبات الاقتصادية وحروب الوكالة والضربات الهجينة
  • صراع يهدف لاستنزاف الأطراف من الداخل دون أفق حل واضح
من: أمريكا، إسرائيل، إيران

صراحة نيوز – كتب محمد خالد الزعبيتدخل المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران شهرها الثالث وهي غارقة في ضبابية استراتيجية تجعل من الصعب التكهن بنهايتها أو مآلاتها النهائية، حيث تبلورت حالة من “اللاحرب واللاسلم” بدت مريحة لمن اكتوى بنار الرعب المباشر، لكنها تظل نذير شؤم لمن يقرأ ما وراء اللحظة الراهنة إننا اليوم أمام مشهد يمكن وصفه بأن الحرب قد توقفت عسكرياً لكنها لم تنتهِ وجودياً، حيث تراجع الخصوم عن حافة الصدام الشامل دون أن يمتلكوا الرغبة أو القدرة على ولوج مسار سلام جاد، عالقين في عقدة القوة التي تمنعهم من العودة للقتال وتصدهم عن استئناف التفاوض هذا الوضع الذي قد يبدو أشد وطأة من الحروب الخاطفة، يكشف عن حقيقة مرة وهي أن ليس كل صراع يُراد له الحسم، بل هناك صراعات تخدم أطرافها عبر إطالة أمدها، وتمنح قوى دولية بعيدة متعة المشاهدة الباردة لفيلم استنزاف طويل لقد تحولت العلاقة بين هذا المثلث إلى حرب مستمرة بلا إعلان رسمي، حيث استبدلت الصواريخ والمسيّرات بسلاسل من العقوبات الاقتصادية، وحروب الوكالة، والضربات الهجينة الصامتة، وسلاح التجويع والحصار إن الإيمان بأن هذه الهدنة ليست سوى عابر سبيل في صحراءالتوترات يؤكد أن الحرب لم تعد ميدانياً فقط، بل أصبحت صراعاً على الأنفاس والمدى الزمني، حيث يراهن كل طرف على تآكل الآخر من الداخل في ظل غياب أفق الحل، لتظل المنطقة بأسرها رهينة “برزخ” سياسي يحترق فيه المستقبل ببطء تحت رماد التهدئة الهشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك