روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

هل يمكن تطبيق الشريعة الإسلامية؟

الشروق أونلاين
2

تساؤل يطرحه الكثير من الناس، تحت تأثير خطاب فصل الدين عن الدنيا، فمنهم من يرى أن الشريعة خارج الزمان والمكان ومن ثم لا يمكن تطبيقها، ومنهم من يرى لا بد من تطبيقها، لارتباطها بديننا الذي ندين الله به؛ ...

ملخص مرصد
يثير خبر تساؤلات حول إمكانية تطبيق الشريعة الإسلامية، حيث يرى البعض أنها تقتصر على الحدود والقصاص، بينما يرفض آخرون تطبيقها لارتباطها بزمن مضى. وأشار الخبر إلى أن الشريعة أوسع من ذلك، وتشمل العدل والحريات والتكافل الاجتماعي. ودعا إلى فهم أعمق لمفهوم تحكيم الشريعة قبل مناقشتها.
  • تساؤلات حول تطبيق الشريعة الإسلامية بين مؤيد ومعارض
  • البعض يربط الشريعة بالحدود والقصاص فقط بحسب الخطاب السائد
  • الشريعة تشمل العدل والحريات والتكافل الاجتماعي بحسب النص الديني

تساؤل يطرحه الكثير من الناس، تحت تأثير خطاب فصل الدين عن الدنيا، فمنهم من يرى أن الشريعة خارج الزمان والمكان ومن ثم لا يمكن تطبيقها، ومنهم من يرى لا بد من تطبيقها، لارتباطها بديننا الذي ندين الله به؛ لأن تطبيق الشريعة تطبيق لأحكام الله التي اوجبها علينا، وإذا لم نطبق هذه الأحكام فنحن آثمون عند الله يوم القيامة.

ولكن المشترك بين الطرفين على ما بينهما من تباعد، هو النظر إلى الشريعة على أنها مجرد “حدود وقصاص”، قتل القاتل وقد يد السارق وجلد الزاني، وهي من الأمور التي نص عليها القرآن…فالمعلنون عن رفض تطبيق الشريعة، اعتبروا أن هذه الحدود فات زمانها ولم يعد من الممكن تطبيقها، وذلك بخلفية حداثية لا ترى للدين دخلا في ممارسات الحياة، بينما الذين يطالبون بتطبيقها، رغم أن خلفيتهم الإسلامية، فإن تعبيراتهم عن تطبيق الشريعة لا تخرج عن هذه الدائرة من الحدود والقصاص، في حين أن الشريعة أوسع من ذلك بكثير، بحيث لو اهتمت الأمة بغير هذه الدائرة من الأحكام الشرعية، لعم العدل والحريات وشاع التكافل الاجتماعي وقويت شبكة العلاقات الاجتماعية، ابتداء من أحكام الأسرة التي تتجاوز مجرد الحقوق والواجبات الأسرية إلى دائرة أوسع وهي دائرة التعاطف التواد والتراحم (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم 21].

وعليه يمكن اعتبار أن النزاع قائم على أمر مجهول بينهم، فهم يتكلمون عن شيء لا يعبر عن حقيقة مضمون تحكيم الشريعة نفسه، ومن ثم فإن التساؤل حمل أمر غير مفهوم بالقدر اللازم، لا سيما والناس يلاحظون هذه التطورات التي يشهدها العالم، في النظم القانونية وحقوق الإنسان وضمان الحريات…، والمجتمعات التي تحترم نفسها خاصة، بفضل احترامها للقانون وتطبيقه على الجميع، لا تسمح لنفسها قبول شيء لم تفهمه، أو تسوق لشيء عير قادرة على التعريف به أو تبريره بما يستحق من الحجج والبراهين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك