أكد رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الخريجين وجميع أعضائه دعمهم الكامل والمطلق للمضامين الوطنية السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في حديث جلالته الأخير إلى وسائل الإعلام، وما حمله من رسائل واضحة وحازمة في الدفاع عن أمن مملكة البحرين واستقرارها، وصون وحدتها الوطنية، وترسيخ مبدأ الولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز.
وشدد رئيس مجلس اداره نادي الخريجين عبد اللطيف احمد الزياني إن حديث جلالة الملك المعظم عبّر بصدق عن مشاعر شعب البحرين كافة، وجسّد الموقف الوطني الجامع في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكداً أن أمن البحرين وسيادتها واستقرارها فوق كل اعتبار، وأن أي محاولة للمساس بأمن الوطن أو الاصطفاف مع من يستهدف مصالحه العليا تمثل خروجاً صريحاً على مقتضيات الولاء الوطني والمسؤولية الأخلاقية والقانونية.
واضاف الزياني إن رئيس وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء النادي يؤكدون على أن البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، ستبقى وطناً جامعاً لأبنائه الأوفياء، وقلعة راسخة في وجه كل من يحاول اختراق وعيها الوطني أو النيل من وحدتها الداخلية، مؤكداً أن المواقف الوطنية في أوقات الأزمات لا تقبل الغموض أو المساومة أو الحياد، بل تتطلب وضوحاً كاملاً، وثباتاً صادقاً، واصطفافاً مسؤولاً خلف القيادة الحكيمة ومؤسسات الدولة.
كما شدد نادي الخريجين في بيانه أن على من يتصدّرون العمل العام أو يحظون بثقة المواطنين، وفي مقدمتهم أصحاب المسؤولية التشريعية والرقابية، مطالبون بأن يكونوا أكثر الناس وضوحًا في الدفاع عن أمن الوطن وسيادته، وأن ينأوا بمواقفهم عن أي التباس أو اصطفاف يمكن أن يُفهم منه تبريرٌ أو تهاونٌ مع ما يستهدف مصلحة البحرين العليا.
فالتمثيل العام أمانة وطنية قبل أن يكون موقعًا أو صفة، ولا يحتمل في مثل هذه القضايا المصيرية أي ازدواجية أو مواربة.
وأضاف رئيس مجلس الإدارة أن نادي الخريجين، بما يمثله من مؤسسة أهلية عريقة تأسست على قيم العلم والمعرفة وخدمة الوطن، يؤكد أن الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التضليل والتشكيك وزعزعة الثقة بين أبناء المجتمع، وأن واجب المؤسسات الأهلية والثقافية والإعلامية هو تعزيز التلاحم الوطني، وترسيخ قيم الانتماء، والتصدي لكل خطاب أو موقف يسيء إلى مملكة البحرين أو يبرر استهداف أمنها وسيادتها.
وأوضح ان النادي في بيانه يعلن تأييده التام لكل الإجراءات السيادية والقانونية التي تتخذها الدولة لحماية أمنها الوطني، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أعمال أو مواقف تضر بمصلحة الوطن أو تهدد سلمه واستقراره، مشدداً على أن الجنسية البحرينية شرف ومسؤولية وانتماء، وليست غطاءً لمن يطعن في وطنه أو يقف في صف من يتربص به.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك