القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

وزير البترول الأسبق: سداد مستحقات الشركاء الأجانب يقلل فاتورة الاستيراد ويعزز الإنتاج

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن ملف مديونيات قطاع البترول كان يمثل ضغطًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، موضحًا أن الشركاء الأجانب ينظرون إلى مواقع عملهم كمر...

ملخص مرصد
أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن سداد مستحقات الشركاء الأجانب في قطاع البترول يساهم في خفض فاتورة الاستيراد وزيادة الإنتاج المحلي. وأوضح أن عدم سداد هذه المستحقات يؤدي إلى توقف الاستثمارات وارتفاع الاعتماد على الاستيراد، خاصة مع ارتفاع تكلفة الاستيراد مقارنة بالإنتاج المحلي. كما أشار إلى تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الطاقة وضرورة إعادة النظر في سياسات الاستيراد والتمويل.
  • سداد مستحقات الشركاء الأجانب يقلل فاتورة الاستيراد ويعزز الإنتاج المحلي بحسب وزير البترول الأسبق
  • سعر الإنتاج المحلي 7 دولارات مقابل 14-22 دولارًا للاستيراد في أوقات الأزمات
  • التوترات الجيوسياسية تزيد أعباء الاقتصادات وتدفع لإعادة النظر في سياسات الاستيراد
من: المهندس أسامة كمال

قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن ملف مديونيات قطاع البترول كان يمثل ضغطًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، موضحًا أن الشركاء الأجانب ينظرون إلى مواقع عملهم كمراكز تكلفة، وبالتالي فإن تحقيق أرباح واستقرار مالي يدفعهم لضخ استثمارات جديدة تؤدي إلى زيادة الاكتشافات ورفع معدلات الإنتاج.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن انخفاض الإيرادات عن المصروفات يؤدي إلى توقف الاستثمارات تدريجيًا، وهو ما ينعكس سلبًا على معدلات الإنتاج المحلي ويزيد الاعتماد على الاستيراد.

فجوة كبيرة بين الإنتاج والاستيرادوأشار كمال إلى أن اللجوء للاستيراد قد يكون منطقيًا في حال كان أقل تكلفة من الإنتاج المحلي، إلا أن الواقع يختلف، موضحًا أن سعر الإنتاج المحلي قد يصل في المتوسط إلى 7 دولارات، بينما يرتفع سعر الاستيراد إلى 14 دولارًا وقد يصل إلى 22 دولارًا في أوقات الأزمات والحروب، أي ما يقارب 3 أضعاف التكلفة.

وأكد أن التوترات الجيوسياسية في العالم لها تأثير مباشر على أسعار الطاقة، ما يفرض أعباء إضافية على الاقتصادات، مشيرًا إلى أن هذه الظروف كانت دافعًا لإعادة النظر في سياسات الاستيراد والتمويل.

ضخ استثمارات جديدة وزيادة أعمال البحثونوه بأن الدولة اتجهت إلى إعادة توزيع الموارد من خلال توجيه جزء منها لسداد مستحقات الشركاء الأجانب، بما يساهم في تحفيزهم على ضخ استثمارات جديدة وزيادة أعمال البحث والاستكشاف، وبالتالي تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد مستقبلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك