قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن القطاع شهد ارتقاء 262 شهيداً من الصحفيين والإعلاميين منذ بدء العدوان الإسرائيلي، في واحدة من أعلى الحصائل المسجلة عالمياً.
وذكر في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي سيجرى الاحتفال به غدا الأحد الموافق الثالث من مايو/أيار، «تأكيداً على أهمية حماية العمل الصحفي وصون حرية الرأي والتعبير باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لأي نظام ديمقراطي، وضمانةً لحق الشعوب في الوصول إلى الحقيقة».
وأضاف المكتب أنه «في ظل واقع كارثي وغير مسبوق يعيشه الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة»، تحول العمل الصحفي إلى مهمة محفوفة بالموت والاستهداف المباشر.
وأكد في بيانه ارتقاء 262 شهيداً من الصحفيين والإعلاميين منذ بدء العدوان، وتعرض 50 صحفياً للاعتقال في ظروف قاسية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية التي تكفل حماية الصحفيين، فيما لا يزال 3 صحفيين في عداد المفقودين بفعل ممارسات الاحتلال، الأمر الذي يثير مخاوف جدية على مصيرهم.
وفي السياق ذاته، أصيب أكثر من 420 صحفياً بجراح متفاوتة، بعضهم بإصابات خطيرة أدت إلى بتر أطراف وإعاقات دائمة، في استهداف مباشر وواضح لطواقم العمل الإعلامي.
وميدانيا، أكدت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة استمرار الاستهدافات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفقاً لتقارير ميدانية وتصريحات رسمية حتى أبريل/ نيسان 2026، وتم رصد آلاف الانتهاك.
وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها على مناطق قطاع غزة، ما أسفر عن شهداء وجرحى.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72608 شهيدا، و172445 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك