عمان - بعد التأهل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، التي من المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك خلال حزيران (يونيو) المقبل، انقسمت آراء الشارع الرياضي المحلي حول سقف الطموحات المطلوبة من" النشامى" في هذه البطولة العالمية، بين من يدعو إلى المنافسة الحقيقية ومن يفضل الاكتفاء بتمثيل مشرف في الظهور الأول.
اضافة اعلانويرى عدد من المتابعين للشأن الكروي المحلي أن المنتخب الوطني يمتلك القدرة على المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني، رغم صعوبة المهمة وقوة المنتخبات المشاركة.
ويستند هذا الرأي إلى ما يملكه المنتخب الوطني من عناصر مميزة قادرة على تقديم مستويات قوية، إلى جانب الروح القتالية التي لطالما ميزت الفريق في المحافل الكبرى.
ويشير هؤلاء إلى أن المنافسة، باستثناء منتخب الأرجنتين لكرة القدم، تبدو متقاربة مع كل من منتخب النمسا ومنتخب الجزائر، ما يمنح" النشامى" فرصة واقعية لتحقيق نتائج إيجابية قد تقوده إلى الدور التالي.
كما أن جدول المباريات قد يخدم المنتخب الوطني، إذ سيخوض مواجهة الأرجنتين في الجولة الأخيرة، ما يتيح له إمكانية جمع نقاط مهمة في الجولتين الأولى والثانية قبل الاصطدام بالمرشح الأبرز والأقوى في المجموعة.
في المقابل، يذهب فريق آخر من المتابعين إلى أن مجرد التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية يعد إنجازا بحد ذاته، وأن المطلوب في هذه المرحلة هو تقديم صورة مشرفة تعكس تطور الكرة الأردنية، دون تحميل اللاعبين ضغوطا تفوق قدراتهم.
ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن تحقيق نتائج إيجابية دون التأهل سيكون كافيا إذا ترافق مع أداء مقنع وروح تنافسية عالية.
ولم تقتصر الطروحات على الجانب الفني فقط، بل شدد عدد من المهتمين على أهمية تحقيق مكاسب موازية من هذه المشاركة، من بينها الترويج للأردن سياحيا وثقافيا، وإبراز ما يمتلكه من معالم أثرية وتراثية، إلى جانب عكس صورة حضارية عن الشعب الأردني.
كما أشاروا إلى ضرورة استثمار البطولة في تسويق اللاعبين الأردنيين وفتح الأبواب أمامهم للاحتراف في دوريات أقوى.
الغد تفرد ملحق خاصا، تلقي فيه الضوء على الطموحات التي ترافق اللاعبين، وعلى أبرز التحديات التي ترافق المشاركة، واللاعبين المرشحين لتمثيل الأردن في هذه المناسبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك