سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

مصطفى الفقي يكشف عن القصة الكاملة لمشادة مبارك والقذافي بعد غزو الكويت

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، وسكرتير رئيس الجمهورية الأسبق للمعلومات، إنه في واحدة من أدق المراحل التي مر بها العمل العربي المشترك، وتحديدًا عقب الغزو العراقي للكويت عام 1990، لم يك...

ملخص مرصد
كشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، تفاصيل الصراع الدبلوماسي الحاد عقب الغزو العراقي للكويت عام 1990، حيث قاد الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك قمة عربية طارئة في 10 أغسطس 1990. وأشار إلى مشادات حادة داخل القاعة، خاصة مع ليبيا وفلسطين والسودان، وحسم مبارك التصويت لصالح الاستعانة بقوات دولية. كما كشف عن مكالمة تاريخية أنهت القطيعة بين مصر وسوريا بعد كامب ديفيد، استذكر خلالها الرئيسان حافظ الأسد ومحمد حسني مبارك رفاق السلاح القدامى.
  • قمة عربية طارئة في القاهرة 10 أغسطس 1990 لبحث الغزو العراقي للكويت
  • مبارك حسم التصويت لصالح قوات دولية (10 أصوات مقابل 9) وسط مشادات حادة
  • مكالمة هاتفية بين مبارك والأسد أنهت القطيعة بعد كامب ديفيد واستعادت المحور العربي
من: مصطفى الفقي، محمد حسني مبارك، معمر القذافي، ياسر عرفات، حافظ الأسد أين: القاهرة

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، وسكرتير رئيس الجمهورية الأسبق للمعلومات، إنه في واحدة من أدق المراحل التي مر بها العمل العربي المشترك، وتحديدًا عقب الغزو العراقي للكويت عام 1990، لم يكن المشهد السياسي مجرد اصطفاف عسكري، بل كان صراعًا دبلوماسيًا حادًا قاده الرئيس الراحل محمد حسني مبارك في مواجهة جبهة الرفض وبعض الدول التي تحفظت على الاستعانة بالقوى الخارجية.

وأوضح" الفقي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج" كل الكلام"، المذاع على قناة" الشمس"، أن الرئيس مبارك دعا حينها إلى قمة عربية طارئة بالقاهرة في 10 أغسطس 1990، حضرها القادة العرب وسط أجواء مشحونة، مؤكدًا أن القاعة كانت مسرحًا لمشادات غير مسبوقة؛ حيث اعترضت دول مثل فلسطين بقيادة الراحل ياسر عرفات، وليبيا بقيادة معمر القذافي، والسودان بقيادة عمر البشير الذي كان وجهًا جديدًا حينها على فكرة الاستعانة بقوات أجنبية.

ولفت إلى أنه في لحظة حاسمة، وبسرعة الطيار الذي يقدر الموقف بدقة، طرح الرئيس الراحل حسني مبارك التصويت على قرار الاستعانة بقوات دولية لحماية الخليج وطرد الغزو العراقي، وحسم مبارك التصويت (10 أصوات مقابل 9 تقريبًا) لينهي الجلسة بسرعة البرق قبل أن يتفاقم الخلاف، وهو ما أثار حفيظة الوفد العراقي.

وأشار إلى أنه لم ينتهِ الصخب داخل القاعة، بل امتد للممرات، موضحًا أن طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي صدام حسين كان يسير خلف الرئيس مبارك ويسبه بصوت شبه مسموع، متهمًا القيادة المصرية بتنفيذ تعليمات خارجية، بينما رد مبارك بصرامة على معمر القذافي قائلاً: " يا معمر، احترم نفسك ولا تتطاول على مصر ولا قيادتها".

وتابع: " أما الاشتباك القانوني، فكان بطله الدكتور مفيد شهاب، الذي دخل في شد وجذب عنيف مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وحاول ياسر عرفات التشكيك في شرعية القرار بدعوى ضرورة الإجماع، ليرد عليه الدكتور مفيد شهاب بلهجة الأستاذ لتلميذه: " أنا أستاذك وعلمتك وعلمت غيرك ما يمكن أن يُقال.

كلمتي هنا هي الجامعة والمانعة".

ونوه بأنه رغم الخلافات الأيديولوجية، دخلت سوريا بقيادة حافظ الأسد في التحالف، ليس حبًا في التدخل الأجنبي، بل نكاية في البعث العراقي وتنافسًا على القيادة الإقليمية، وبذلك، شكلت مصر وسوريا الغطاء القومي الذي شرعن وجود القوات الدولية في حفر الباطن، لتنطلق عملية التحرير بجهد عربي ودولي مكثف.

وأكد أنه بعيدًا عن الصخب العسكري، كان هناك ملف شائك وهو القطيعة السورية مع مصر منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد، كاشفًا عن قصة إنسانية ودبلوماسية فريدة بطلها مكالمة هاتفية، موضحًا أنه بعد رصد حديث إيجابي من الرئيس السوري حافظ الأسد تجاه الرئيس مبارك في الـ BBC، اقترح أحد المقربين من مبارك استغلال اللحظة، وفي ليلة ببرج العرب، أمر مبارك بطلب الرئاسة السورية فورًا، فرد الموظف السوري: " مين بدك؟ ، ليرد عليه الدكتور مصطفى الفقي: " الرئيس مبارك يريد التحدث للرئيس الأسد"، فقال الموظف السوري بذهول: " هي مزحة سخيفة.

اعطونا رقمكم ونحن نتصل"، وبالفعل، بعد دقائق، جرى الاتصال التاريخي، وبدلاً من لغة البروتوكولات، كانت لغة الزمالة العسكرية هي الحاضرة؛ حيث كان حافظ الأسد طيارًا زميلًا للرئيس مبارك أيام الوحدة، ونادى كل منهما الآخر باسمه المجرد، واستذكرا رفاق السلاح القدامى، لتذوب الجبال من الجليد بمكالمة واحدة، وتنتهي سنوات القطيعة باتفاق على تبادل الزيارات مع احتفاظ كل طرف برأيه السياسي، لتعود المياه لمجاريها وتسترد الأمة العربية أحد أهم ركائزها وهو المحور المصري-السوري-السعودي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك