اجتمع مساء أمس السبت، الدكتور محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، مع اتحاد الناشرين العرب والاتحاد الدولي للناشرين، وذلك على هامش المعرض الدولي للكتاب والنشر بالرباط في دورته الحادية والثلاثين.
وحضر اللقاء الدكتورة غزلان دروس مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بـ وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، ومحمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، وغفانتسا جوباڤا رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، وخوسيه بورغينو أمين عام الاتحاد الدولي للناشرين، وأحمد رشاد عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي للناشرين، وطارق سليكي رئيس اتحاد الناشرين المغاربة، وهشام العلمي رئيس الاتحاد المهني لناشري المغرب.
وعُقد الاجتماع عقب ندوة النشر الرقمي والذكاء الاصطناعي، بالتعاون بين الاتحاد الدولي للناشرين واتحاد الناشرين المغاربة، والاتحاد المهني لناشري المغرب، التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الناشرين الدوليين والمغاربة، ومناقشة مستقبل النشر الرقمي، وكيفية الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية، وكيفية فتح آفاق جديدة للكتاب والناشرين على حد سواء.
وقدم الاتحاد الدولي للناشرين الشكر للمملكة المغربية وللوزير على تعديل قانون الملكية الفكرية ليتلاءم مع التطورات الحديثة لحقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي.
وعرض محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، مشكلة تأخر شحنة الكتب المصرية وبعض كتب دور النشر العربية المشحونة معها، وطالب بالتدخل لدى الجهات المعنية لسرعة دخول الشحنة لميناء الدار البيضاء، مع توجيه أي سبل لدعم الناشر الذي وصلت كتبه في النصف الثاني من المعرض.
كما طرح رشاد موقف الناشرين اللبنانيين في ظل الظروف الراهنة التي أسفرت عن قصف وتدمير عدد من مقار دور النشر ومخازن الكتب الخاصة بهم، والتي كانت تحتوي على آلاف الكتب في مختلف أنواع العلوم والمعرفة في شتَّى المجالات، وذلك إثر الاعتداء الغاشم الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وناشد رئيس اتحاد الناشرين العرب الجميع سرعة تقديم يد العون وبذل الدعم المادي والأدبي للناشرين اللبنانيين.
ومن جانبه أكد الوزير تبنيه لمطلب اتحاد الناشرين العرب وحرصه على تذليل العقبات للناشرين العرب كافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك