روسيا اليوم - مندوب كوبا الأممي: ممثل واشنطن مهووس بالكذب قناة التليفزيون العربي - عقب انفجار بسبب اصطدام طائرة مسيرة.. إيقاف عمليات تحميل النفط الخام بميناء الفحل في سلطنة عمان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - إيران ترفع السقوف.. ولبنان بين خيار المقاومة وضغوط التسوية وكالة الأناضول - البعثة الأممية عقب اقتحام مقرها: لا ننفذ أي برامج توطين مهاجرين بليبيا قناة الجزيرة مباشر - أكاديمي إيراني: هدف طهران هو إلحاق الفشل العسكري الأمريكي بمكتسبات اقتصادية CNN بالعربية - مفاهيم شائعة حول فيروس إيبولا..إليكم الفرق بين الخطأ والصح روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا
عامة

«ظنوا الابن مفقوداً فكان مدفوناً تحت أقدامهم».. كيف فضحت الأمطار جريمة أبٍ يمني؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

في قرية هادئة بمديرية بعدان في محافظة إب اليمنية، عاشت أسرة الطفل «رعد» عاماً ونصف من «التمثيل» المتقن. حين اختفى الطفل، تعاطفت القرية بأكملها مع الأب المفجوع، وبحث الجميع عن «المفقود»، لكن الحقيقة كا...

ملخص مرصد
فضحت الأمطار جريمة أب يمني في قرية بعدان بمحافظة إب، بعد أن دفن ابنه «رعد» تحت حظيرة المواشي بالمنزل لمدة 18 شهراً. بدأ الأب «تمثيلية» claiming اختفاء طفله، لكن السيول كشفت الجريمة بعد محاولته التخلص من الجثة. الجيران أبلغوا السلطات، لتظهر الحقيقة بعد كشف رفاته تحت الأرض.
  • طفل «رعد» مدفون تحت حظيرة مواشي بالمنزل 18 شهراً
  • الأب ادعى اختفاء ابنه في «تمثيلية» أمام القرية
  • الأمطار كشفت الجريمة بعد محاولة الأب إخفاء الجثة في مجرى مائي
من: أب مجهول (قاتل) والطفل «رعد» وجيران القرية أين: قرية بعدان، محافظة إب، اليمن

في قرية هادئة بمديرية بعدان في محافظة إب اليمنية، عاشت أسرة الطفل «رعد» عاماً ونصف من «التمثيل» المتقن.

حين اختفى الطفل، تعاطفت القرية بأكملها مع الأب المفجوع، وبحث الجميع عن «المفقود»، لكن الحقيقة كانت أشد قسوة من الخيال، فالطفل لم يغادر محيط بيته أبداً، بل كان مدفوناً في المكان الذي كان يلعب فيه داخل: حظيرة المواشي بالمنزل.

بدأت الجريمة بتعنيف وحشي وضرب مبرح أودى بحياة الطفل «رعد» على يد والده، الذي لم يجد وسيلة لإخفاء جريمته سوى دفن فلذة كبده سراً تحت تراب الحظيرة.

ومنذ تلك اللحظة، بدأ الأب «تمثيلية» طويلة ومحكمة، مقنعاً الجميع بأن طفله تاه أو خُطف، ليعيش الجميع في حالة ترقب وقلق طوال 18 شهراً.

كان الأب يعتقد أن سره دُفن إلى الأبد، حتى جاءت الأمطار الغزيرة لتكشف المستور.

فمع تشبع الأرض بالمياه وانجراف التربة، حاول الأب استغلال الأجواء والسيول لإخراج رفات ابنه والتخلص منها في مجرى مائي، ليظهر الأمر لاحقاً كـ «حادثة غرق» طبيعية.

هذه الحركة المريبة وسط الطين والسيول لم تكن خافية على أحد الجيران، الذي كسر حاجز الصمت وأبلغ الجهات المختصة.

وفي لحظات، كانت الحقيقة الصادمة تخرج من تحت الأرض، لتسقط معها أقنعة الأب القاتل.

لم تكن جريمة «بعدان» مجرد حادثة جنائية معزولة، بل هي مرآة لواقعٍ أكثر قسوة في اليمن.

وتؤكد تقارير حقوقية تصاعداً مقلقاً في الجرائم الأسرية، مدفوعة بضغوط اقتصادية ونفسية.

واليوم، بينما تخضع القضية للتحقيقات، لا تزال صدمة الجريمة تخيم على أهالي القرية، الذين استيقظوا على حقيقة واحدة مفادها أن رعد لم يختفِ يوماً، بل كان قريباً جداً، تحت أقدام من خان أمانة الأبوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك