قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

البلبل الحساوي: طائر الفرح في واحة الأحساء — سبق

سبق
سبق منذ 1 شهر
2

يحاكي المزارعون وسط غابات الأشجار والنباتات الكثيفة في واحة الأحساء أصوات البلابل، من خلال تغاريدها الجميلة، حيث تعكس نغماتها الصباحية شعورًا بالارتياح وبهجة تطغى على الوجوه، مخففة عبء يوم عمل شاق، أش...

ملخص مرصد
أصبح طائر البلبل الحساوي، المعروف بجمال تغريداته وذكائه، رمزًا ثقافيًا في واحة الأحساء، حيث يحاكي المزارعون نغماته لتخفيف عبء العمل. وذكر مدير مركز أبحاث الطيور بجامعة الملك فيصل أن البيئة النقية والتنوع الأحيائي ساهمت في استقرار البلابل في المنطقة منذ آلاف السنين. وأكد على أهمية حماية هذا الطائر من الصيد غير المشروع ليمارس حياته الطبيعية.
  • البلبل الحساوي طائر مقيم شائع في الأحساء بفضل بيئتها النظيفة والغنية
  • يعيش البلبل في بساتين النخيل والغابات، ويتميز بذكائه وجمال تغريداته
  • حث مدير مركز أبحاث الطيور على حماية البلبل من الصيد غير المشروع
من: الدكتور عودة ناصر الدخيل الله أين: واحة الأحساء

يحاكي المزارعون وسط غابات الأشجار والنباتات الكثيفة في واحة الأحساء أصوات البلابل، من خلال تغاريدها الجميلة، حيث تعكس نغماتها الصباحية شعورًا بالارتياح وبهجة تطغى على الوجوه، مخففة عبء يوم عمل شاق، أشبه بما تكون حكاية تتناغم بين الفلاح والطائر.

ويُحلق في الواحة بين بقاع بساتينها ومياهها ومزارعها الخضراء طائر البلبل أو ما يعرف محليًا بـ" البلبول"، ناشرًا البهجة بين أرجائها مترامية الأطراف، بفضل خفة حركته وجمال شكله وأصوات تغريداته العذبة، وهو طائر صغير أبيض الخدين جذاب وجميل، ويسمّى أيضًا بالبلبل أبيض الأذن، ويعد طائرًا مقيمًا متكاثرًا شائعًا جدًا في مختلف مناطق المملكة.

و" البلبل الحساوي" كسائر أنواع البلابل المُختلفة المنتشرة، إلا أنه بات عنصرًا أساسيًا في بيئة وثقافة الأحساء، لما يتصف به من الفطنة والذكاء والوفاء، وتميّزه بحسن المعاشرة وسهولة التربية.

ويضرب به المثل في اللطف والألفة وطلاقة اللسان، وعادةً ما يتعاون الذكر والأنثى" والأبوين" في بناء الأعشاش فوق النخيل والأشجار، حيث يستعملون في ذلك مواد النخيل ومخلفاته المختلفة مثل الليف وأعواد الأشجار، ليقوموا بلفها بشكل دائري" فنجاني" الشكل مبطن بالأوراق والحشائش.

تعيش البلابل في البيئات الشجرية كالغابات وبساتين النخيل، حيث تكثر بالمزارع خاصة مزارع النخيل بالأحساء، وكذلك الأودية ذات الغطاء النباتي الجيد.

ويشير مدير مركز أبحاث الطيور والثروة السمكية في جامعة الملك فيصل الدكتور عودة ناصر الدخيل الله، إلى أن التنوع الأحيائي ونقاء البيئة عنصران أساسيان في إقبال الطيور خاصة البلبل على العيش في الأحساء منذ آلاف السنين، مبيّنًا أن الطيور المستأنسة اعتادت المزارع والبساتين والبيوت الأحسائية، لا سيما أن أهل الأحساء تعلّقوا بها، واكتسبوا معارف وثيقة بسلوكها، وأبدوا احترامهم لها وإعجابهم بها.

ويؤكد أن" البلبل الحساوي" له مزايا صنفية ووراثية عديدة، وأنه استوطن الأحساء منذ القدم مقارنة بأي دولة خليجية أخرى، موضحًا أن كثيرًا من عشاق الطيور في دول الخليج يحرصون على اقتنائه، وبخاصة ذو السلالة الأحسائية، لما يتمتع به من جمال في الشكل والألوان، وتغريد جميل لفترات طويلة، لافتًا إلى أهمية تبني مبادرات لمنع صيده وبيعه، وأن يعيش حياته وسط الطبيعة دون أذى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك