رحل الشاعر الكبير سيد العديسي، بعدما ترك أثره الواضح في القصيدة، واستطاع بحسه الجنوبي الذي يتنبه للتفاصيل ويعرف بيئته جيدا أن يقدم نصوصا مميزة حققت شهرة كبيرة، ومن ذلك:وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولهافاعذريني لأنني" كيف حالك جدا"من كثرة ما نظرنا إلى الأرضكيف تختارين الوقت المناسب لتضعي الخبز،قبل أن تهدأ نار فرننا الطيني.
لتحكي لهم عن فوائد الخبز المحترق.
حتى أمي لم تمنحني الفرصة أبداودائما ما أنسى شيئًا يتسبب في كارثةلم أحول مجرى المياه في الوقت المناسبأشعلت النار لأخيف الفئرانفكادت تلتهم ما زرع الجيرانهل سمع أحد عن فلاح ينسى أين وضع بقراته؟كان باستطاعتي أن أكون ماهرالو لم يخلق الله بيتكم بجوار الحقل.
مسكينة النوافذ ما ان تأنس لوطنيبليها السفر بفراق جديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك