تزرع قرية الأسفعية بمحافظة أملج القمح اعتماداً على مياه الأمطار فقط، مما يعكس جودة المحاصيل المحلية. ترتبط زراعة القمح في القرية بدورات موسمية مرتبطة بهطول الأمطار، حيث يقاس الزمن بالمواسم لا الأيام. during موسم الصرام، تتعالى الحركة في الحقول لقطف المحصول يدوياً بمعرفة السكان المحليين.
- قرية الأسفعية بمحافظة أملج تزرع القمح بمياه الأمطار فقط
- المحصول يرتبط بدورات موسمية تعتمد على هطول المطر
- موسم الصرام يشهد حركة نشطة لقطف المحصول يدوياً
من: السكان المحليون لقرية الأسفعية
أين: قرية الأسفعية، محافظة أملج
على امتداد الأرض التي تنتظر المطر؛ تكتب قرية الأسفعية، بمحافظة أملج، حكاية قمح لايزع فقط بل يورث جيل بعد جيل في دورة ترتبط بالسماء، وتكتمل تفاصيلها مع هطول المطر.
هنا بقرية الأسفعية لا يقاس الزمن بالأيام بل بالمواسم، ومع لحظة النضج تعود الحياة إلى الحقول، فى موسم يعرف بالصرام؛ حيث تتعالى الحركة، وتتمايل السنابل، وتقطف بيد تعرف الأرض كما تعرف ملامحها.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك