وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

وداعًا بطل "أيقونة النصر".. قصة صاحب الصورة الخالدة في حرب أكتوبر

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

في خضم المعارك وأصوات القصف خلال حرب أكتوبر 1973، التقطت عدسات المصورين لحظة استثنائية لجندي مصري يرفع يديه إلى السماء ممسكًا بسلاحه، في مشهد عفوي اختزل فرحة النصر والعبور. ومع مرور السنوات، تحولت الص...

ملخص مرصد
توفي حسانين أحمد، الجندي المصري صاحب الصورة الخالدة في حرب أكتوبر 1973، التي التقطت لحظة رفعه سلاحه وقبضته نحو السماء تعبيرًا عن النصر. تحولت الصورة إلى أيقونة بصرية لفرحة العبور وروح الجيش المصري، حيث وري الثرى في محافظة الشرقية بعد جنازة حاشدة. عاش البطل حياته بمدينة العاشر من رمضان، محتفظًا بذكرى خالدة في ذاكرة المصريين.
  • حسانين أحمد صاحب الصورة الشهيرة لحرب أكتوبر 1973 التي أصبحت رمزًا للنصر
  • توفي البطل في محافظة الشرقية بعد جنازة حاشدة من أهالي المدينة ورفاقه
  • الصورة تجسدت لحظة فرح الجنود المصريين أثناء اقتحام خط بارليف
من: حسانين أحمد أين: مدينة العاشر من رمضان، محافظة الشرقية

في خضم المعارك وأصوات القصف خلال حرب أكتوبر 1973، التقطت عدسات المصورين لحظة استثنائية لجندي مصري يرفع يديه إلى السماء ممسكًا بسلاحه، في مشهد عفوي اختزل فرحة النصر والعبور.

ومع مرور السنوات، تحولت الصورة إلى واحدة من أشهر الأيقونات البصرية المرتبطة بانتصار أكتوبر، ليصبح صاحبها البطل حسانين أحمد رمزًا خالدًا في ذاكرة المصريين.

وعاد اسم البطل حسانين أحمد إلى الواجهة بعد إعلان وفاته، باعتباره صاحب الصورة الأشهر في حرب أكتوبر 1973، والتي تحولت إلى رمز خالد لانتصار الجيش المصري وروح العبور.

من سنوات الصمود إلى ملحمة العبورينتمي البطل الراحل إلى مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، والتحق بالقوات المسلحة في أواخر ستينيات القرن الماضي، حيث عاش سنوات ما بعد نكسة 1967، وشارك في حرب الاستنزاف، مكتسبًا خبرات قتالية كبيرة عُرف خلالها بالانضباط وقوة التحمل.

ومع اندلاع حرب أكتوبر، كان ضمن قوات المشاة المشاركة في ملحمة العبور، وهناك وثقت الكاميرات لحظة فرحته العفوية بالتزامن مع تقدم القوات المصرية وتحطيم خط بارليف، لتصبح صورته لاحقًا رمزًا دائمًا للنصر.

قصة الصورة الأشهر في حرب أكتوبرجاءت الصورة الشهيرة خلال لحظة حماس وانتصار عاشها الجنود المصريون أثناء اقتحام مواقع العدو، حيث ظهر حسانين أحمد رافعًا سلاحه بيد، بينما يرفع قبضته الأخرى نحو السماء، في تعبير صادق عن الفخر والانتصار.

وظلت الصورة طوال أكثر من خمسة عقود حاضرة في الصحف ووسائل الإعلام والبرامج الوثائقية، باعتبارها تجسيدًا حيًا لروح الجندي المصري وعزيمته خلال الحرب.

الوداع الأخير لبطل من أبطال أكتوبرعاش البطل الراحل سنواته الأخيرة بمدينة العاشر من رمضان، وسط تقدير كبير من أهالي المدينة وزملائه، باعتباره أحد رموز حرب الكرامة.

وشُيعت جنازته عقب صلاة الظهر من مسجد التوحيد بمدينة العاشر من رمضان، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى بمقابر الروبيكي، وسط حضور أسرته ورفاقه وعدد من أبناء المدينة الذين حرصوا على وداع صاحب" أيقونة النصر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك